توضيحات و تعليقات علي کتاب معالم الدين - رفیعان نیشابوری، حبیب الله - الصفحة ١٣١ - ما يرد على صحة السلب و الجواب عنه
.
(( و انا اكتب لك تذكرة بتفصيل ما تعمله و تأتيه ))
يعبر عن التذكرة بالفارسية به قانون نامه . آئين نامه .
(( الاول ان العام لفظ موضوع لحقيقة و لا يجوز ان يخاطب الحكيم بلفظ له حقيقة ))
ملخص هذا الدليل مع توضيح منا ان اللفظ الذى يكون حقيقة فى معنى و ظاهرا فيه ( معنى ) يقبح ان يراد منه ( لفظ ) غير ذاك المعنى الحقيقة و غير ما هو الظاهر من اللفظ من دون دلالة على ذلك و عليه فيقبح ارادة الخاص من لفظ العام بدون دلالة عليه . و هذا الدليل كما ترى جار فى غير العام ايضا و لذا قال المصنف ره سابقا ان السيد المرتضى ره موافق لبعض العامة فى هذه الجهة و يعتقد عدم جواز تأخير البيان عن وقت الخطاب فى كل لفظ له ظاهر اذا اريد به خلاف ذاك الظاهر .
(( الثانى ان جواز التاخير يقتضى ان يكون المخاطب قد دل على الشيئى ))
ملخص هذا الدليل مع توضيح ما انه اذا اريد تفهيم معنى لم يكن بمعنى حقيقى و لا ظاهرا من اللفظ لا بدو ان يكون ذاك التفهيم بلفظ صالح لذاك المعنى و عليه فيقبح ارادة الخصوص من اللفظ العام من دون قرينة عليه . و هذا الدليل ايضا جار فى غير العام مما له ظاهر اذا اريد منه خلاف ظاهره كما لا يخفى . و مع التامل فيما ذكرناه فى توضيح الدليل الاول و الثانى يظهر الفرق بين الدليل الاول و الثانى فان المناط فى الاول عبارة عن قبح عدم الدلالة على المراد الذى لم يكن بظاهره عن اللفظ و المناط فى الدليل