توضيحات و تعليقات علي کتاب معالم الدين - رفیعان نیشابوری، حبیب الله - الصفحة ١٤٦ - الفرق بين المشتق و مبدئه
و اطلاق كلام صاحب المعالم حيث فهم من كلام بعض العامة استحالة العلم بالاجماع من طريق التحصيل و امكانه ( علم ) من طريق النقل يتناول النقل التفصيلى و الاجمالى كليهما .
(( و هل هو حجة مع عدم متمسك ظاهر من حجة نقلية او عقلية الظاهر ذلك ))
قوله ره ( متمسك ) بفتح السين اسم مفعول من باب التفعل و قوله ره ( من حجة بيان له .
(( لان العدالة انما يؤمن معها تعمد الافتاء بغير ما يظن بالاجتهاد دليلا ))
يعنى ان العدالة توجب ان لا يتعمدوا الافتاء بغير ما يظنون كونه دليلا بل انما يفتون بما يظنون كونه دليلا و هذا الظن من ناحية الاجتهاد و لو افتوا بما لم يظنوا كونه دليلا احيانا لم يكن هذا الافتاء عمدا بل كان خطاء و حيث جاء هذا الاحتمال ينتفى بالاصل .
(( الثالثة حكى فيها ايضا عن بعض الاصحاب الحاق المشهور بالمجمع عليه ))
الضمير المستتر فى قوله ره حكى و قوله ره استقر به راجع الى الشهيد ره و الضمير المؤنث المجرور بفى راجع الى الذكرى .
(( و بان الشهرة التى تحصل معها قوة الظن هى الحاصلة قبل زمن الشيخ ره ))
اورد صاحب الفصول ره على المصنف ره بما هذا نصه : ثم لا يخفى ان ما نسبه الى العلماء الذين كانوا بعد الشيخ من تقليدهم اياه يشبه ان يكون و هما