توضيحات و تعليقات علي کتاب معالم الدين - رفیعان نیشابوری، حبیب الله - الصفحة ١٣٢ - ما يرد على صحة السلب و الجواب عنه
الثانى عبارة عن قبح الدلالة على المراد الذى لم يكن بظاهر عن اللفظ على وجه غير صحيح فاذن المناط فى الاول عدمى و فى الثانى وجودى .
(( يقتضى ان يكون المخاطب قد دل على الشيئى بخلاف ما هو به ))
قوله ره المخاطب بكسر العين اسم فاعل و الظاهر ان الضمير المرفوع المستتر فى قوله ( دل ) هيونا و فيما سيأتى و كذا الضمير المستتر فى قوله ( يكون (
و كذا الضمير المنصوب فى قوله ( كونه ) راجع الى المخاطب بالكسر و قوله ( ما ) كناية عن اللفظ و كذا ما فى قوله الاتى ( بما لا دلالة له فيه ) و الضمير المرفوع المنفصل ( هو ) راجع الى المعنى و الضمير المجرور بالباء فى هذه العبارة و العبارة الاتية ( من ان يكون دل به ) ( او يكون قد دل به ) راجع الى اللفظ و الشيئى كناية عن المعنى فيكون معنى العبارة هذه : ان المخاطب ( بالكسر ) قد دل على المعنى الذى هو الخصوص فى المقام بغير لفظ يكون المعنى بسبه ( لفظ ) .
(( قلنا حضور زمان الحاجة ليس بمؤثر فى دلالة اللفظ ))
و السر فى ذلك ان الدلالة صفة للفظ و لا دخل للزمان فيها ( دلالة . (
بان يعتقد الخصوص و الى ان يدل فى المستقبل على الخصوص فان لم يدل عليه عن ذلك الاعتقاد لان الاعتقاد بالخصوص ايضا مشروط بالدلالة على الخصوص و مع عدم الدلالة و بقاء العموم على حالة لا يجوز اعتقاد الخصوص .