توضيحات و تعليقات علي کتاب معالم الدين - رفیعان نیشابوری، حبیب الله - الصفحة ١٧٧ - الطلب بالخبر فى مقام التأكيد أبلغ
للجواب عما جاء فى ذلك الوجه الثالث من انه لو لا حجية خبر الواحد كما كان فائدة فى تدوين اخبار الاحاد و الاعتناء بحال الرواة و التفحص عن المقبول و المردود و البحث عن الثقة و الضعيف بل كانت هذه الامور لغوا محضا . و تقريب الجواب انه لا يلزم من عدم حجية خبر الواحد لغوية تلك الامور اذ من المتحمل ان يكون الاهتمام المذكور لا لحجية خبر الواحد غير العلمى بل رجاء للتواتر و تكثيرا للقرائن و تسهيلا لسبيل العلم بصدق الخبر .
شرائط حجية خبر الواحد
(( الثالث الايمان و اشتراطه هو المشهور بين الاصحاب ))
المراد بالايمان - كما فى القوانين و غيره - عبارة عن كون الراوى اماميا اثنى عشريا فعلى تقدير الاشتراط لا يجوز العمل بخبر المخالفين و سائر فرق الشيعة .
(( و حكى المحقق عن الشيخ انه اجاز العمل بخير الفطحية ))
فى مقباس الهداية لمؤلفه الما مقانى ره , الفطحية هم القائلون بامامة الائمة الاثنى عشر ٤ مع عبدالله الا فطح ابن الصادق عليهم السلام يدخلونه بين ابيه و اخيه و عن الشهيد ره انهم يدخلونه بين الكاظم و الرضا عليهما السلام و عن الاختيار انهم سموا بذلك لانه قيل انه كان افطح الرأس اى عريضه و قال بعضهم نسبوا الى رئيس لهم يقال له عبدالله بن فطيح من اهل الكوفة . . .