توضيحات و تعليقات علي کتاب معالم الدين
(١)
مقدمة المؤلف
٣ ص
(٢)
تعريف موضوع العلم خصوصا علم اصول الفقه
٥ ص
(٣)
تعريف المصنف للموضوع
٦ ص
(٤)
تقسيم العرض الى ثلاثة أنواع
٧ ص
(٥)
الموضوع فى كل علم هو نفس مسائله
٧ ص
(٦)
تغاير ما يتحد مع المفهومات
٨ ص
(٧)
تعريف المسائل
٩ ص
(٨)
ربما لا يكون لموضوع العلم اسم خاص
١٢ ص
(٩)
ثبوت الحجة بحسب التعبد
١٤ ص
(١٠)
تقسيم الوضع الى التعينى و التعيينى
١٨ ص
(١١)
نحو تصور المعنى حين الوضع على انحاء
٢٠ ص
(١٢)
الوضع و الموضوع له و المستعمل فيه فى الحروف عام
٢٣ ص
(١٣)
بطلان استعمال الاسم مكان الحرف
٢٤ ص
(١٤)
صحة استعمال اللفظ فيما يناسب ما وضع له
٢٦ ص
(١٥)
صحة اطلاق اللفظ و ارادة نوعه او صنفه
٢٨ ص
(١٦)
الالفاظ موضوعة بازاء معانيها من حيث هى
٣١ ص
(١٧)
عدم أخذ مفهوم الارادة فيما وضع له اللفظ
٣٢ ص
(١٨)
الارادة من كيفيات الاستعمال
٣٣ ص
(١٩)
لا وجه لتوهم وضع للمركبات غير وجود الوضع
٣٤ ص
(٢٠)
التبادر الذهنى للسامع و انسباق المعنى من نفس اللفظ
٣٥ ص
(٢١)
عدم صحة سلب اللفظ علامة لكون اللفظ حقيقة فى هذا المعنى
٣٧ ص
(٢٢)
الفرق بين الحمل الاولى الذاتى و الحمل الشائع الصناعى
٣٨ ص
(٢٣)
الاطراد و عدمه علامة للحقيقة و المجاز
٤٠ ص
(٢٤)
فى أن للفظ أحوالا خمسة
٤٢ ص
(٢٥)
اللفظ اذا تردد أمره على أيها يحمل
٤٤ ص
(٢٦)
الاختلاف فى ثبوت الحقيقة الشرعية و عدمه
٤٦ ص
(٢٧)
تقسيم الوضع يكون على ثلاثة أقسام
٤٨ ص
(٢٨)
الثمرة بين القول بثبوت الحقائق الشرعية و عدم ثبوتها
٥٠ ص
(٢٩)
ألفاظ العبادات هل هى اسامى للصحيحة أو للا عم منها
٥١ ص
(٣٠)
الصحة عبارة عن التمامية
٥٣ ص
(٣١)
تصوير الجامع فى غاية الاشكال
٥٥ ص
(٣٢)
صدق الاسم فى الالفاظ يدور مدار معظم الاجزاء
٥٧ ص
(٣٣)
وضع ألفاظ العبادات كوضع الاعلام الشخصية
٥٨ ص
(٣٤)
ما وضعت له الالفاظ ابتداء هو الصحيح
٥٨ ص
(٣٥)
كون الوضع و الموضوع له فى ألفاظ العبادات عامين
٦٠ ص
(٣٦)
ثمرة النزاع فى أن الالفاظ موضوعة للصحيح أو الاعم
٦١ ص
(٣٧)
اشارة الى مسألة الاقل و الاكثر لتوضيح المطلب
٦٢ ص
(٣٨)
ثمرة الاختلاف بين الاعمى و الصحيحى
٦٤ ص
(٣٩)
الاستدلال على أن ألفاظ العبادات موضوعة للصحيح
٦٥ ص
(٤٠)
تقسيم الاخبار الى قسمين
٦٧ ص
(٤١)
الوجوه و الادلة التى استدل بها الاعمى
٦٨ ص
(٤٢)
صحة تعلق النذر بالمكروه دليل على الاعم
٧٣ ص
(٤٣)
المعاملات ان كانت موضوعة للمسببات فلا مجال للنزاع
٧٦ ص
(٤٤)
كون ألفاظ المعاملات أسامى للصحيحة لا يوجب اجمالها
٧٨ ص
(٤٥)
دخل شىء وجودى أو عدمى فى المأمور به
٧٩ ص
(٤٦)
وقوع الاشتراك و الاستدلال عليه
٨٤ ص
(٤٧)
استحالة استعمال اللفظ المشترك لحدوث المعنيين
٨٥ ص
(٤٨)
عدم التناهى فى المعانى يلزم الاوضاع غير المتناهية
٨٧ ص
(٤٩)
استعمال اللفظ فى اكثر من معنى
٨٨ ص
(٥٠)
حقيقة المشتق و تفسيره
٩٤ ص
(٥١)
ما يراد من المشتق فى محل النزاع
٩٨ ص
(٥٢)
المصادر المزيدة كالمجردة خارجة عن محل نزاع المشتق
١٠١ ص
(٥٣)
الامر و النهى لا يدلان على الزمان
١٠٢ ص
(٥٤)
امتياز الحروف عن الاسم و الفعل
١٠٥ ص
(٥٥)
اختلاف مبادى المشتقات
١٠٨ ص
(٥٦)
المراد بالحال فى عنوان المسألة
١١١ ص
(٥٧)
اتفاق أهل العربية على عدم دلالة الاسم على الزمان
١١٢ ص
(٥٨)
لا أصل فى المسألة يعول عليه عند الشك
١١٥ ص
(٥٩)
اختلاف المشتق باختلاف مباديه
١١٨ ص
(٦٠)
الاستدلال بالمضادة على المذهب المختار
١٢٢ ص
(٦١)
ما يرد على صحة السلب و الجواب عنه
١٢٨ ص
(٦٢)
حجة القول بعدم اشتراط التلبس بالمبدأ
١٣٣ ص
(٦٣)
مفهوم المشتق بسيط غير مركب
١٣٦ ص
(٦٤)
معنى البساطة بحسب المفهوم
١٤٢ ص
(٦٥)
الفرق بين المشتق و مبدئه
١٤٣ ص
(٦٦)
كفاية مغايرة المبدأ مع ما يجرى عليه المشتق
١٤٧ ص
(٦٧)
لا يعتبر فى صدق المشتق و جريه على الذات التلبس بالمبدأ
١٥٣ ص
(٦٨)
فيما يتعلق بمادة الامر
١٥٥ ص
(٦٩)
اعتبار العلو فى معنى الامر
١٥٩ ص
(٧٠)
لفظ الامر حقيقة فى الوجوب
١٦٠ ص
(٧١)
الطلب الذى يكون معنى الامر ليس طلبا حقيقيا
١٦١ ص
(٧٢)
شبهة الجبر و الجواب عنها
١٦٦ ص
(٧٣)
فيما يتعلق بصيغة الامر
١٦٩ ص
(٧٤)
الصيغ الانشائية كلها مستعملة فى الطلب
١٧٠ ص
(٧٥)
صيغة الامر حقيقة فى أى المعانى
١٧١ ص
(٧٦)
هل الجمل الخبرية ظاهرة فى الوجوب
١٧٣ ص
(٧٧)
الطلب بالخبر فى مقام التأكيد أبلغ
١٧٥ ص
(٧٨)
تصور الامرين لدفع المحذورات
١٧٩ ص
(٧٩)
عدم صحة التمسك باطلاق الامر فيما يمكن اعتباره فيه
١٨٠ ص
(٨٠)
هل يقتضى الامر ارادة الواجب النفسى التعيينى أم لا
١٨٣ ص
(٨١)
وقوع صيغة الامر عقيب الحظر أو توهمه
١٨٣ ص
(٨٢)
لا دلالة للامر على المرة و التكرار
١٨٥ ص
(٨٣)
المراد بالمرة و التكرار
١٨٧ ص
(٨٤)
صيغة الامر لا تدل على الفور و لا على التراخى
١٨٩ ص
(٨٥)
القول فى الفور و التراخى
١٩٢ ص
(٨٦)
مبحث الاجزاء
١٩٣ ص
(٨٧)
المراد من الاقتضاء الاقتضاء بالعلية
١٩٧ ص
(٨٨)
الاتيان بالمأمور به يجزى عن التعبد به ثانيا
٢٠٣ ص
(٨٩)
هل يجزى المأمور به الاضطرارى عن الواقعى
٢٠٩ ص
(٩٠)
هل يجزى المأمور به الظاهرى عن الواقعى
٢١٤ ص
(٩١)
الاجزاء فى القطع بالامر فى صورة الخطأ
٢٢٠ ص
(٩٢)
فى مقدمة الواجب
٢٢٥ ص
(٩٣)
تقسيم المقدمة الى داخلية و خارجية
٢٢٧ ص
(٩٤)
الكلام فى المقدمة الخارجية
٢٣٤ ص
(٩٥)
تقسيم المقدمة الى عقلية و عادية و شرعية
٢٣٥ ص
(٩٦)
تقسيم المقدمة الى مقدمة الوجود و الصحة و غيرهما
٢٣٩ ص
(٩٧)
تقسيم المقدمة الى المتقدم و المقارن و المتأخر
٢٤١ ص
(٩٨)
شروط التكليف
٢٤٤ ص
(٩٩)
لهم قلوب لا يفقهون بها
٤ ص
(١٠٠)
ولكن لا تفقهون تسبيحهم
٤ ص
(١٠١)
ما منعك الا تسجداذ امرتك
٢١ ص
(١٠٢)
اسجوا
٢١ ص
(١٠٣)
فليحذر اللذين يخالفون عن امره ان تصيبهم فتنة
٢٢ ص
(١٠٤)
اقم الصلاة لدلوك الشمس الى غسق الليل
٣٠ ص
(١٠٥)
و آتوا الزكواة
٣٠ ص
(١٠٦)
و استشهدوا شهيدين ))
٤٦ ص
(١٠٧)
فناديناه ان يا ابراهيم قد صدقت الرؤيا )
٥١ ص
(١٠٨)
( انى ارى فى المنام انى اذ بحك قانظر ماذا ترى )
٥١ ص
(١٠٩)
قد صدقت الرؤيا
٥١ ص
(١١٠)
الان خفف الله عنكم و علم ان فيكم ضعفا فان يكن منكم مأة صابرة يغلبوا مأتين و ان يكن منكم الف يغلبو الفين باذن الله والله مع الصابرين
٥١ ص
(١١١)
يا ايها الذين آمنوا اذا نودى للصلاة من يوم الجمعة فاسمعوا الى ذكر الله و ذروا البيع
٦١ ص
(١١٢)
اقيموا الصلاة و آتوا الزكواة
٧١ ص
(١١٣)
فان كان له اخوة فلامه السدس
٧٤ ص
(١١٤)
و لله على الناس حج البيت
٧٥ ص
(١١٥)
للرجال نصيب مما ترك الوالدان
٧٥ ص
(١١٦)
( و اذا نوى للصلاة من يوم الجمعة فاسعوا الى ذكر الله )
٧٦ ص
(١١٧)
( الذين قال لهم الناس )
٧٧ ص
(١١٨)
( و انا له لحافظون )
٨٠ ص
(١١٩)
( و انا له لحافظون (
٨٠ ص
(١٢٠)
لحافظون
٨٠ ص
(١٢١)
( فعصى فرعون الرسول )
٨١ ص
(١٢٢)
( كما ارسلنا الى فرعون رسولا )
٨١ ص
(١٢٣)
( اليوم اكملت لكم دينكم )
٨١ ص
(١٢٤)
احلت لكم بهيمة الانعام الا ما يتلى عليكم
٨٧ ص
(١٢٥)
( ان الله مبتليكم بنهر فمن شرب منه فليس منى و من لم يطعمه فانه معنى الا من اغترف غرفة بيده )
١٠٠ ص
(١٢٦)
( اولئك جزاؤهم ان عليهم لعنة الله و الملائكة و الناس اجمعين خالدين فيها لا يخفف عنهم العذاب و لاهم ينظرون الا الذين تابوا )
١٠١ ص
(١٢٧)
( ان الله مبتليكم بنهر فمن شرب منه فليس منى و من لم يطعمه فانه منى الا من اغترف غرفة بيده )
١٠١ ص
(١٢٨)
( و اللذين يرمون المحصنات ثم لم يأتوا باربعة شهداء فاجلد و هم ثمانين جلدة و لا تقلبوا لهم شهادة ابدا و اولئك هم الفاسقون الا الذين تابوا من بعد ذلك و اصلحوا فان الله غفور رحيم )
١٠٢ ص
(١٢٩)
الا اللذين تابوا
١٠٢ ص
(١٣٠)
واحل لكم ما وراء ذلكم ان تبتغوا باموالكم محصين غير مسافحين
١١٤ ص
(١٣١)
يوصيكم الله فى اولادكم للذكر مثل حظ الانثيين
١١٥ ص
(١٣٢)
او يعفو الذى بيده عقدة النكاح
١٢٥ ص
(١٣٣)
( الذى بيده عقدة النكاح )
١٢٥ ص
(١٣٤)
( الذى بيده عقدة النكاح )
١٢٥ ص
(١٣٥)
تبتغوا
١٢٥ ص
(١٣٦)
غير مسافحين
١٢٦ ص
(١٣٧)
احلت لكم بهيمة الانعام
١٢٧ ص
(١٣٨)
و قوله تعالى
١٢٧ ص
(١٣٩)
حرمت عليكم امهاتكم
١٢٧ ص
(١٤٠)
ان الله يامركم ان تذبحوا بقرة
١٢٩ ص
(١٤١)
فاجمعوا امركم ))
١٤٠ ص
(١٤٢)
و من يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى و يتبع غير سبيل المؤمنين نوله ما تولى و نصله جهنم و ساءت مصيرا
١٤١ ص
(١٤٣)
( فان لم يكن له ولد و ورثه ابواه فلامه الثلث )
١٥١ ص
(١٤٤)
فلو لا نفر من كل فرقة منهم طائفة ليتفقهوا فى الدلين ))
١٦١ ص
(١٤٥)
( و لينذروا )
١٦٢ ص
(١٤٦)
( طائفة )
١٦٢ ص
(١٤٧)
( والله على الناس حج البيت )
١٦٨ ص
(١٤٨)
( و لا جناح عليكم ان تقصروا من الصلاة )
١٦٨ ص
(١٤٩)
و لا تقف ما ليس لك به علم
١٧٠ ص
(١٥٠)
( و لا تقف ما ليس لك به علم )
١٧٤ ص
(١٥١)
و لا تقف
١٧٥ ص
(١٥٢)
ان جائكم فاسق
١٨٥ ص
(١٥٣)
( و على اللذين يطيقونه فدية طعام مسكين )
٢٠٦ ص
(١٥٤)
( ما ننسخ من آية او ننسها نأت بخير منها او مثلها )
٢٠٦ ص
(١٥٥)
( ما ننسخ من آية او ننسها )
٢٠٧ ص
(١٥٦)
( ما ننسخ من آية او ننسها نأت بخير منها )
٢٠٧ ص
(١٥٧)
( قالوا بل نتبع ما الفينا عليه آباءنا او لو كان آباؤهم لا يعلمون شيئا )
٢٤٠ ص
(١٥٨)
كل شىء لك حلال حتى تعلم انه حرام
٧ ص
(١٥٩)
فى سائمة الغنم زكواة
٤٨ ص
(١٦٠)
كل شيئى حلال حتى تعرف انه حرام و كل شيئى طاهر حتى تعلم انه قذر
٤٨ ص
(١٦١)
لا تبع ما ليس عندك
٦٢ ص
(١٦٢)
ذلك بيننا و بينك
٧٨ ص
(١٦٣)
الماء كله ظاهر
١١٤ ص
(١٦٤)
و لو انهم عمدوا الى بقرة اجزأتهم ولكن شددوا فشد الله عليهم
١٣٠ ص
(١٦٥)
لا تجتمع امتى على الخطاء
١٤١ ص
(١٦٦)
نحن معاشر الانبياء لا نورث ما تركناه صدقة
١٧٤ ص
(١٦٧)
و اما الحوادث الواقعة فارجعوا فيها الى رواة حديثنا فانهم حجتى عليكم و انا حجة الله
٢٣٩ ص
(١٦٨)
عليك بالاسدى
٢٤٠ ص
(١٦٩)
فاذا لم تعلم فموسع عليك بايهما اخذت
٢٤٣ ص
(١٧٠)
ما خالف العامة ففيه الرشاد
٢٤٥ ص
 
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص

توضيحات و تعليقات علي کتاب معالم الدين - رفیعان نیشابوری، حبیب الله - الصفحة ٧٣ - صحة تعلق النذر بالمكروه دليل على الاعم

مشترك معنوى بين جميع المراتب فلا دلالة له على خصوص بعضها الذى منه الجميع و انما حملناه على الاقل لكونه المتيقن .

و لئن سلمنا كونه حقيقة فى كل منها لكان الواجب حينئذ التوقف

توضيحه انه ان سلمنا الاشتراك اللفظى الا ان المشترك اللفظى اذا استعمل مجردا عن القرينة وجب التوقف و الحكم بالاجمال مع عدم وجود قدر متيقن فى البين و عليه فان استعمل جمع المنكر فى الجميع فهذا الاستعمال يتصور على احد وجهين .

احدهما ان يكون الاستعمال المذكور من ناحية ان الجميع جامع لساير المراتب التى دونه ( جميع ) الموضوع لكل منها لفظ الجمع المنكر نظير استعمال العين فى مجموع معانيه و قد عرفت سابقا تسمية ذلك بعموم المجاز . و الاستعمال على هذا الوجه مجاز قطعا و لا بد له من قرينة المجاز الى القرينة الصارفة عن المعنى الحقيقى الى المعنى المجازى و القرينة مفقودة .

ثانيهما ان يكون الاستعمال المذكور من ناحية ان الجميع احد المراتب ايضا كما عرفته فى تقريب الاستدلال على المدعا . و الاستعمال على هذا الوجه و ان لم يكن مجازا بل حقيقة من جهة ان المفروض وضع اللفظ لهذه المرتبة ايضا الا انه لابد له من قرينة معينة لما علم فى محله من ان استعمال المشترك فى كل واحد من معاينة يحتاج الى قرينة معينة و هى مفقودة ايضا .