توضيحات و تعليقات علي کتاب معالم الدين - رفیعان نیشابوری، حبیب الله - الصفحة ٧٥ - صحة تعلق النذر بالمكروه دليل على الاعم
الخطابات الشفاهية
ينبغى ذكر امور لم يتعرضها صاحب المعالم ره .
الاول ان المراد بالخطابات الشفاهية عبارة عن الخطابات الواردة بصيغة يا ايها الناس و يا ايها الذين آمنوا و اقيموا الصلاة و نحوها مما صدر بالفاظ النداء و ادوات الخطاب و وجه تسمية هذه الخطابات بالشفاهية واضح فان الشفاهية من الشفه يقال شافه فلان فلانا : ادنى شفته الى شفته و خطابه من فمه الى فمه .
الثانى ان الظاهر - كما صرح به سيدنا الامام الخمينى ادام الله ظله العالى على ما فى تهذيب الاصول ج ٢ - وجود ملاك النزاع فى امثال قوله تعالى و لله على الناس حج البيت . و قوله تعالى للرجال نصيب مما ترك الوالدان مما لم يصدر بالفاظ النداء و اداة الخطاب فيمكن ان يقال : هل يلزم من شمول امتثال تلك العناوين و الاحكام لغير الموجودين تعلق التكليف الفعلى بهم فى حال العدم و صدق العناوين عليهم فى هذا الحال اولا .
الثالث ان هذه المسئلة عقلية على تقدير ان يكون البحث عنها فى جواز مخاطبة الغائبين و المعدومين عقلا و عدمه . و لفظية على تقدير ان يكون البحث فى انه هل يجوز استفادة احكام الغائبين و المعدومين من هذه الخطابات ام لا ؟ و تصوير المسئلة بهذا النحو الاخيرا انسب بمبحث العام اذ يبحث حينئذ عن شمول الفاظ العموم