توضيحات و تعليقات علي کتاب معالم الدين - رفیعان نیشابوری، حبیب الله - الصفحة ١٤٤ - الفرق بين المشتق و مبدئه
.
(( و انت بعد الاحاطة بما قررناه خبير بوجه اندفاع هذا الاعتراض عن ذلك القائل لان ظاهر كلامه ان الوقوف على الاجماع و العلم به ))
اورد صاحب القوانين ره على المصنف ره بان كلام العلامة ره يرجع الى انه لا ينحصر العلم بحصول الاجماع فى زمن الصحابة بل يحصل فى امتثال زماننا ايضا بالتسامع و التضافر ان المسئلة اجماعية من دون ان ينقل يدا بيد اصل الاجماع من الزمان السابق الى الزمان اللاحق و غفل صاحب المعالم ره من مراده و اعتراض عليه بان ذلك لا ينافى ما ذكره بعض العامة حيث اراد حصول العلم الابتدائى و ما ذكره العلامة ادعاء حصول العلم بالنقل و انما دعاه الى هذا الاعتراض افراد الضمير المجرور فى كلمة عليه و قرينة المقام و مقابلة الجواب للسئول شاهد على ان مرجع الضمير كل واحد من فتاوى العلماء المجمعين كما لا يخفى .
و انتقد صاحب الفصول ره على بعض العامة و العلامة و صاحب القوانين و المعالم كلهم اما انتقاده ره على بعض العامة فوجهه ان غرضه ( بعض العامة ( كما سيأتى آنفا عبارة عن منع امكان الاطلاع على الاجماع المنعقد بعد زمن الصحابة حتى من طريق النقل مع ان الاطلاع على الاجماع فى غير زمن الصحابة بالوقوف على اقوال المعروفين و لو بطريق النقل و على اقوال الباقين و لو بطريق الحدس من حيث وضوح المدرك و ظهور المسئلة مما لا يكاد تناله يد التشكيك فمنعه شبهة فى مقابل الضرورة فلا يلتفت اليها .