توضيحات و تعليقات علي کتاب معالم الدين - رفیعان نیشابوری، حبیب الله - الصفحة ١٠٩ - اختلاف مبادى المشتقات
(( و هذا مما يفرق به بين القولين ))
فان الاستعمال فى الوجوب حقيقة على القول بالاشتراك و مجاز على القول بالحقيقة فى خصوص الندب .
(( حيث ان الاحتياج الى القرينة بحسب الحقيقة ))
ليس هذا وجها للفرق بين وجه لعدم الفرق فى الحمل على الوجوب من جهة احتياج حمل المذكور الى القرينة على كلا القولين .
(( وعد بعض الاصوليين القول بالاشتراك فى فرق الوقف انما هو ))
قوله ره عد مبتدا و قوله ره ( انما هو بالنظر الى نفس اللفظ ) خبره
(( و هذا بعيد جدا بعدما علمت من عموم الوضع فى المفردات ))
الى هنا تكلم ره فى الفرق بين مذهبه ره و مذهب اختصاص الاستثناء بالرجوع الى الاخيرة و قد شرع ره مجدادا فى رد القول باختصاص الاستثناء بالرجوع الى الاخيرة بقوله ره و هذا بعيد جدا . و وجه البعدا و لا ان عموم الوضع فى المفردات يقتضى عدم الاختصاص بالاخيرة و لم يوضع الهيئة التركيبية للرجوع الى خصوص الاخيرة ايضا و ثانيا انه يلزم من ذلك عدم جواز رجوع الاستثناء الى الجميع و لو مجازا بان يستعمل اللفظ الموضوع للجزء اى للرجوع الى الاخيرة فى الكل اى فى الرجوع الى الجميع و الوجه فى عدم الجواز عبارة عن عدم كون المركب مركبا حقيقيا .
و اورد المحقق ملا صالح المازندرانى ره على المصنف ره بان ما نحن فيه