قاعدة الفراغ و التجاوز - فاضل لنكرانى، محمد جواد - الصفحة ٤٥ - ٦- الأخبار والروايات
(عن صفوان) والمراد صفوان بن يحيى البجلّي وهو من أصحاب الإجماع [١].
(عن ابن بكير) هو عبد الله بن بكير بن أعين أبو علي الشيباني، وهو فطحي المذهب ومع ذلك فإنّه ثقة ومن أصحاب الإجماع [٢].
(محمد بن مسلم) وقد سبق ذكره فالرواية موثقة لا إشكال فيها من حيث السند.
دلالة الرواية: هذه الرواية كسابقتها عامة تشمل جميع أبواب الفقه كما أنّها لا اختصاص لها بحين العمل بل تشمل ما بعد العمل، أمّا بالنسبة إلى عبارة هذه الرواية فقد كتبت (كلّما) متّصلة في كتابي تهذيب الأحكام ووسائل الشيعة فتكون ظرفاً زمانياً مع أنّ الصحيح أن تكتب منفصلة على شكل (كلّ ما) ويكون الضمير في (فيه) راجعاً إلى (ما) الموصولة.
٦- عبد الله بن جعفر (في قرب الإسناد) [٣] عن عبد الله بن الحسن، عن جدّه علي بن جعفر، عن أخيه موسى بن جعفر (ع) قال: سألته عن رجل ركع وسجد ولم يدْرِ هل كبّر أو قال شيئاً في ركوعه وسجوده، هل يعتدّ بتلك الركعة والسجدة؟ قال (ع):
(إذا شك فليمض في صلاته) [٤].
يقع في سند هذه الرواية عبد الله بن الحسن الذي لم يوثّق في كتب الرجال، ومن هنا لا تخلو الرواية من إشكال في سندها.
[١]. محمد بن حسن الطوسي: اختيار معرفة الرجال المعروف برجال الكشي ص ٥٩٩ رقم ١٠٥٠، وقد كتب الشيخ الطوسي في الفهرست: (أوثق أهل زمانه عند أصحاب الحديث وأعبدهم وكان يصلّي كل يوم وليلة خمسين ومئة ركعة ويصوم في السنة ثلاثة أشهر) الفهرست ص ١٤٥ رقم ٣٥٦. ويصفه النجاشي بأنّه: (صفوان بن يحيى أبو محمد النخلي بيّاع السابري كوفي ثقة ثقة روى أبوه عن أبي عبد الله (ع) وروى هو عن الرضا (ع) وكانت عنده منزلة شريفة) رجال النجاشي ص ١٩٧ رقم ٥٢٤.
[٢]. محمد بن حسن الطوسي: الفهرست ص ١٧٣ رقم ٤٦٣، أحمد بن علي النجاشي: رجال النجاشي ص ٢٢٢ رقم ٥٨١، محمد بن حسن الطوسي: اختيار معرفة الرجال المعروف برجال الكشي ص ٤٤١ رقم ٧٠٥.
[٣]. عبدالله بن جعفر الحميري: قرب الإسناد ص ١٩٨ حديث ٧٥٥.
[٤]. محمد بن حسن الحرّ العاملي: وسائل الشيعة ٨: ٢٣٩ باب ٢٣ من أبواب الخلل الواقع في الصلاة حديث ٩.