قاعدة الفراغ و التجاوز - فاضل لنكرانى، محمد جواد - الصفحة ٤٤ - ٦- الأخبار والروايات
تدلّ على كفاية مجرد الانصراف والفراغ من العمل، أمّا هذه الرواية فتدلّ على وجوب الدخول في التالي لجريان قاعدة الفراغ والتجاوز فلا يُجزي مجرّد الفراغ والانصراف من العمل.
٥- وعنه (الحسين بن سعيد) عن صفوان، عن أبن بكير، عن محمد بن مسلم عن أبي جعفر (ع) قال
: (كلّما شككت فيه مما قد مضى فامضه كما هو) [١].
سند الرواية:
(عنه) يراد من الضمير (الحسين بن سعيد) [٢] إذا راجعنا إلى تهذيب الأحكام علمنا حيث روى عنه الشيخ الطوسي، وطريق الشيخ (رحمه الله) إليه:
(فقد أخبرني به الشيخ أبو عبد الله محمد بن محمد بن النعمان (الشيخ المفيد) والحسين بن عبيد الله، وأحمد بن عبدون، كلّهم عن أحمد بن محمد بن الحسن بن الوليد عن أبيه، وأخبرني به أيضاً أبو الحسين بن أبي جيّد القمي، عن محمد بن الحسن بن الوليد، عن الحسين بن الحسن بن أبان، عن الحسين بن سعيد، ورواه أيضاً محمد بن الحسن بن الوليد، عن محمد بن الحسن الصفّار عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد) [٣] وهذا الطريق طريق صحيح خالٍ عن إشكال.
[١]. محمد بن حسن الطوسي: تهذيب الأحكام ٢: ٣٧٠ حديث ١٤٢٦، محمد بن حسن الحرّ العاملي: وسائل الشيعة ٨: ٣٣٧ باب ٢٣ من أبواب الخلل الواقع في الصلاة حديث ٣.
[٢]. الحسين بن سعيد بن حمّاد بن مهران الأهوازي من موالي عليّ بن الحسين (ع) ثقة روى عن الرضا (ع) وأبي جعفر الثاني (ع) وأبي الحسن الثالث (ع) أصله كوفي وانتقل مع أخيه الحسن إلى الأهواز وله ثلاثون كتاباً (محمد بن حسن الطوسي: الفهرست ص ١١٣ رقم ٢٣٠- أحمد بن علي النجاشي: رجال النجاشي ص ٥٨ رقم ١٣٧).
[٣]. محمد بن حسن الطوسي: تهذيب الأحكام ج ١٠ ص ٣٨٦ رقم ١٥.