تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٢٨٦ - باب أسعد
أو لأنّه اختتن به كما قاله ابن عبد البر [١]،و إليه ينسب بنو النجّار الذين هم بطن من الأنصار من الخزرج [٢].
الترجمة:
لم أقف فيه إلاّ على عدّ الشيخ رحمه اللّه إيّاه في رجاله [٣]من أصحاب الرسول صلّى اللّه عليه و آله و سلّم قائلا:أسعد بن زرارة أبو أمامة الخزرجي،و هو من النقباء الثلاثة ليلة العقبة،و له إخوان:عثمان و سعد ابنا زرارة.
و في الاستيعاب [٤]أنّ أمه سعاد بنت رافع من بني الحارث بن الخزرج عقبي
[٤] ثعلبة بن عمرو بن الخزرج:تيم اللّه و هو النجّار،سمّي بذلك لأنّه ضرب رجلا اسمه العتر بقدوم فنجره،فولد النجّار:مالك..إلى أن عدّد في صفحة:٣٤٧ من ولد مالك بن النجّار:غنم،فراجع.
[١] قاله في الاستيعاب ٢٦/١ برقم ٢ في ترجمة أبي بن كعب،فراجع.
[٢] راجع تفصيل النسب في نهاية الأرب:٧٣ برقم ١٨٤ تحت عنوان(بنو النجّار).
[٣] رجال الشيخ:٥ برقم ٣٣.
[٤] الاستيعاب ٦١٩/٢ كتاب الكنى برقم ١،و ذكره في الإصابة ٥٠/١ برقم ١١١،و أسد الغابة ٧١/١،و روى الصدوق رضوان اللّه عليه في الخصال ٤٩١/٢ حديث ٧٠:حدثنا أحمد بن زياد بن جعفر الهمداني رضي اللّه عنه،قال:حدثنا عليّ بن إبراهيم بن هاشم، عن أبيه،عن محمّد بن أبي عمير،و أحمد بن محمّد بن أبي نصر البزنطي،عن أبان بن عثمان الأحمر،عن جماعة من مشيخته،قالوا:اختار رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم من أمته اثني عشر نقيبا أشار إليهم جبرئيل،و أمره باختيارهم كعدّة نقباء موسى عليه السلام تسعة من الخزرج و ثلاثة من الأوس،فمن الخزرج:أسعد بن زرارة.و البراء ابن معرور..إلى آخره.و هذه الرواية رواها المجلسي رحمه اللّه في بحار الأنوار ١٣/١٩ باب ٥ في دخول النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم في الشعب،و أيضا في تفسير القمّي ٢٧٢/١ في سورة الأنفال في تفسير الآية الشريفة: وَ إِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا . و تجريد أسماء الصحابة ١٤/١ برقم ١٠٦،و مجمع الرجال ٢٠١/١،و نقد الرجال