تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ١٣٥ - ١٩٨٥
و الثاني تعرّض له الشيخ رحمه اللّه في الفهرست [١]،و ذكر أنّه فطحيّ،ثقة.
فخلط أهل الفنّ أحدهما بالآخر،و عنونوا بإسحاق بن عمّار الصيرفي، و ذكروا فيه ما ورد فيهما جميعا.
و أوّل من نشأ منه شبهة الاتّحاد الموجبة لاغترار من بعده السيّد بن طاوس، حيث عنون إسحاق و إسماعيل ابني عمّار من دون ذكر اللقب.و قال:محمّد بن مسعود،قال:حدّثني محمّد بن نصير [٢]،قال:حدّثني محمّد بن عيسى،عن زياد القندي،قال:كان أبو عبد اللّه عليه السلام إذا رأى إسحاق بن عمّار و إسماعيل ابن عمّار قال:و قد يجمعهما لأقوام يعني الدنيا و الآخرة.
ثم قال:أقول:إنّه يبعد أنّ يقول الصادق عليه السلام هذا،لأنّ إسحاق بن عمار كان فطحيا،و الرواية في طريقها ضعف بالعبيدي و بزياد،لأنّ زياد بن مروان القندي واقفي.انتهى المهمّ ممّا في التحرير الطاوسي [٣].
[١] الفهرست:٣٩ برقم ٥٢ قال:إسحاق بن عمّار الساباطي،له أصل،و كان فطحيا،إلاّ أنّه ثقة،و أصله معتمد عليه..إلى آخره.
[٢] خ.ل:نصر.جاء في المصدر.
[٣] التحرير الطاوسي:٣٨ برقم ٢١[طبعة مكتبة السيّد المرعشي:٣٨-٤٢]و زاد في التحرير قوله:و قد روى أنّ إسحاق تردّد في شيء أخبره به أبو الحسن عليه السلام من الحوادث المستقبلة،لكن الطريق فيه نصر بن الصباح و سجادة و هما مضعّفان.و روى حديثا آخر يقارب معناه في طريقه محمد بن سليمان الديلمي،و محمد بن سليمان بن زكريا الديلمي مضعّف،و بالجملة فالمشهور أنّه فطحي كما أسلفت. أقول:من جملة روايات الكشّي التي لم يذكرها المؤلّف ما رواه في رجاله:٤٤٥ حديث ٨٣٨ بسنده:..عن الحسن بن علي بن أبي حمزة،عن أبيه،قال:دخلت المدينة و أنا مريض شديد المرض،فكان أصحابنا يدخلون و لا أعقل بهم،و ذاك أنّه أصابني حمّى فذهب عقلي،و أخبرني إسحاق بن عمّار أنّه أقام عليّ بالمدينة(خ.ل: أقام بالمدينة)ثلاثة أيّام لا يشكّ أنّه لا يخرج منها حتى يدفنني و يصلّي عليّ،و خرج