تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ١٩ - ١٨٦٤
للرضا عليه السلام حتّى جرت الخدمة على يده،و عليّ بن مهزيار بعد إسحاق ابن إبراهيم.و كان سبب معرفتهم لهذا الأمر،فمنه سمعوا الحديث،و به يعرفون.
و كذلك فعل بعبد اللّه بن محمّد الحضيني.هذا جملة ما وصل إلينا في معنى هذا الرجل،و الأقرب قبول قوله.انتهى.
و قال الميرزا [١]-بعد نقله-:سيأتي أنّ الموصل للمذكورين الحسن بن سعيد لا الحسين،و هو الموافق لكتاب الكشّي أيضا حتّى بخطّ ابن طاوس،كما نقله الشهيد الثاني رحمه اللّه،و الموجود في جميع النسخ هنا:الحسين،كما أنّ الموجود هناك:الحسن.انتهى.
و أقول:لا شبهة في أنّ الحسين-هنا-من سهو قلمه الشريف،لتصريحه في نسخ مصحّحة من الخلاصة [٢]في الحسن بن سعيد بأنّه:هو الّذي أوصل عليّ بن مهزيار،و إسحاق بن إبراهيم الحضيني إلى الرضا عليه السلام حتّى جرت الخدمة على أيديهما.ثم أوصل بعد إسحاق عليّ بن الريان،و كان سبب معرفة الثلاثة بهذا الأمر،و منه سمعوا الحديث،و به عرفوا.و كذلك فعل بعبد اللّه بن محمّد الحضيني.انتهى.
و قد أخذ ذلك من الكشّي رحمه اللّه [٣]فأنّه قال:و كان الحسن بن سعيد
[١] في منهج المقال:٥١.
[٢] في الخلاصة:٣٩ برقم ٣:الحسن بن سعيد بن حمّاد بن مهران..إلى أن قال:هو الذي أوصل علي بن مهزيار،و إسحاق بن إبراهيم الحضيني إلى الرضا عليه السلام حتى جرت الخدمة على أيديهما..و في صفحة:١١ برقم ٢:إسحاق بن إبراهيم الحضيني..إلى أن قال:جرت الخدمة على يده للرضا عليه السلام و كان الحسن بن سعيد الذي أوصل إسحاق بن إبراهيم إلى الرضا عليه السلام..إلى آخره.
[٣] رجال الكشّي:٥٥١ حديث ١٠٤١.