تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ١٨٨ - ٢٠٠٠
و قال النجاشي [١]:إسحاق بن محمّد [٢]بن أبان بن مرّار بن عبد اللّه-يعرف عبد اللّه:عقبة،و عقاب-ابن الحرث النخعي،أخو الأشتر،و هو معدن التخليط، له كتب [٣]في التخليط،و له كتاب أخبار السيّد،و كتاب مجالس هشام،أخبرنا محمّد بن محمّد،قال:حدّثنا محمّد بن سالم الجعابي،عن الجرمي [٤]،عن إسحاق.
انتهى.
قلت:قد ذكرنا معنى التخليط في المقام الثالث من الجهة السادسة من الفصل
[١] رجال النجاشي:٥٧ برقم ١٧٣ الطبعة المصطفوية،[و في طبعة بيروت ١٩٨/١- ١٩٩ برقم(١٧٥)،و طبعة جماعة المدرسين:٧٣ برقم(١٧٧)،و طبعة الهند:٥٣]. و ترجمة الخطيب في تاريخ بغداد ٣٨٠/٦ برقم ٣٤١٣ فقال:إسحاق بن محمد بن أحمد بن أبان أبو يعقوب النخعي كان خبيث المذهب،رديّ الاعتقاد،يقول:إنّ عليّا هو اللّه جلّ جلاله و عزّ،و قال:و كان أبرص،فكان يطلي البرص بما يغيّر لونه،فسمّي الأحمر لذلك..ثم قال:و بالمدائن جماعة من الغلاة يعرفون ب:الإسحاقيّة ينسبون إليه..إلى أن قال:ثم وقع إليّ كتاب لأبي محمد الحسن بن يحيى النوبختي من تصنيفه في الردّ على الغلاة،و كان النوبختي هذا من متكلّمي الشيعة الإماميّة فذكر أصناف مقالات الغلاة..إلى أن قال:و قد كان ممّن جوّد الجنون في الغلوّ في عصرنا إسحاق بن محمد المعروف ب:الأحمر،و كان ممّن يزعم أنّ عليّا هو اللّه،و أنّه يظهر في كلّ وقت، فهو الحسن في وقت الحسن،و كذلك هو الحسين،و هو واحد،و أنّه هو الذي بعث بمحمد صلّى اللّه عليه و آله و سلّم..إلى أن قال:و كان راوية للحديث،و عمل كتابا ذكر أنّه كتاب التوحيد،فجاء فيه بجنون و تخليط لا يتوهّمان فضلا من أن يدلّ عليهما، و كان ممّن يقول باطن صلاة الظهر محمد صلّى اللّه عليه[و آله]و سلّم لإظهاره الدعوى، قال:و لو كان باطنها هو هذه التي هي الركوع و السجود..إلى آخره.
[٢] في رجال النجاشي طبعة جماعة المدرسين و طبعة بيروت زيادة:ابن أحمد،بعد: محمد.
[٣] في طبعة بيروت:له كتاب.
[٤] في طبعة نشر كتاب(المصطفوي)و الأوفسيت من رجال النجاشي طبعة الهند: الحرمي،و كذا مجمع الرجال القهپائي ١٩٨/١،و نسخة فيه:الحرامي.