فرسان الهيجاء - المحلاتي، الشيخ ذبيح الله - الصفحة ٢٩ - أبوبكر بن الحسن بن عليّ أميرالمؤمنين
يعود إلى أبي بكر أي أنّ اسمه غير معروف.
وذكر في أعيان الشيعة عن المدائني عن أبي مخنف عن سليمان بن أبي راشد أنّ عبدالله بن عقبة الغنوي قتله ، وذكره سليمان بن قتّة في شعره ، فقال :
|
وعند غنّى قطرة من دمائنا |
وفي أسد أُخرى تُعَدّ وتُذْكَر |
وروى عمر بن شمر عن جابر بن يزيد الجعفي عن الإمام الباقر عليهالسلام أنّ عبدالله بن عقبة الغنوي قتله.
وفي زيارة ناحية : السلام على أبي بكر بن الحسن بن عليّ الزكي الولي المرميّ بالسهم الردي ، لعن الله قاتله عبدالله بن عقبة الغنوي.
ولمّا خرج المختار جدّ في طلب الغنوي ، قيل : هرب إلى الجزيرة ، فأمر المختار بهدم داره وساواها بالأرض.
وفي نفس المهموم والطبري والجزري ـ الكامل ـ وغيرهم أنّه استشهد بعد شهادة أخيه القاسم.
ويقول في الناسخ : أُمّه أُمّ ولد ، سمّاها بعضهم نفيلة.
وجاء في شرح قصيدة أبي فراس : فبرز أبوبكر بن الحسن فقاتل حتّى قُتل رضياللهعنه.
|
فلمّا رأوا بعض الحياة مذلّة |
عليهم وعزّ الموت غير محرَّم |
|
|
أبوا أن يذوقوا العيش والذّم واقع |
عليهم وماتوا ميتة لم تُذَمَّم |
|
|
ولا عجب للأسد إن ظفرت بها |
كلاب الأعادي من فصيح وأعجم |
|
|
فحربة وحشيّ سقت حمزة الردى |
وحتف عليّ في حسام ابن ملجم [١] |
[١] نسب القاضي النعمان في الجزء الثاني من شرح الأخبار (ص ٤٣٣) البيتين الأخيرين إلى الفرزدق وكذلك فعل المجلسي في بحار الأنوار (ج ٢ ص ٢٩٠) واستشهد بهما المسترشد لمّا أسر (ذيل تاريخ بغداد ، ج ٥ ص ١٤٦) ، وفي الأنوار العلويّة لجعفر النقدي أنّهما له أيضاً (ص ٤٠٠).