فرسان الهيجاء - المحلاتي، الشيخ ذبيح الله - الصفحة ٢٦٦ - مولانا باب الحوائج أبوالفضل العبّاس عليهالسلام
|
غريق بحر خجالت زتيزدستى وى |
بهر طرف ملک الموت مى دويد از پى |
|
|
فتاده حضرت عبّاس در ميان سپاه |
بسان شير که افتد بگله روباه |
|
|
زبيم سطوت او رفت زان سپاه شرير |
خروش الحذر والأمان بچرخ أثير |
تقريب المعنى بالعربيّة :
|
تمرّ كالأسد الضاري بجمعهم |
فيحسبون بأنّ الحشر قد حانا |
|
|
خاض الجواد دم الأعداء في لجج |
تنسي الحروب التي خاضت سرايانا |
|
|
بعزم حيدرة أردى العدوّ وقد |
أضفى على كلّ حرب وكان نسبانا |
|
|
من عظم صولته أهوى على يده |
جبريل باللّثم إجلالاً وإيمانا |
|
|
ونال عزريل ممّا قد جرى خجل |
فقد ونى أن يباري السيف عجلانا |
|
|
كأنّ بين العدى العبّاس محتزماً |
ضار من الأسد عادٍ يطرد الظانا |
|
|
من خوف صولته يعدو العدوّ وذا |
صراخه ملأ الآفاق أرنانا |
وفي رواية الخوارزمي وقد تصفّحت نسخته أنا القاصر ـ المؤلّف ـ كان العبّاس عليهالسلام يرتجز على الأعداء :
|
أقسمت بالله الأعز الأعظم |
وبالحجون صادقاً وزمزم |
|
|
وبالحطيم والفنا المحرّم |
ليخضبنّ اليوم جسمي بدمي |
|
|
دون الحسين ذي الفخار الأقدم |
إمام أهل الفضل والتكرّم |
قلب الميمنة على الميسرة وانقضّ عليهم انقضاض العقاب وسرعة الشهاب ، وأدارهم كدوران الرحى ، وعلا العثير في الكون حتّى أدلّهم الهواء ، وصبغ البسيطة