فرسان الهيجاء - المحلاتي، الشيخ ذبيح الله - الصفحة ١٤٩ - الحرّ بن يزيد الرياحي
كان من رؤساء بني تميم وكان ابن زياد قد أمّره على ألف فارس يستقبل بهم الحسين عليهالسلام [١].
ويقول سبط ابن الجوزي في تذكرة الخواصّ : وكان الحرّ بن يزيد الرياحي من ساداتهم وأهل الكوفة [٢].
وقال العلّامة السماوي في إبصار العين : كان الحرّ الرياحي شريفاً في قومه في الجاهليّة والإسلام فإنّ جدّه عتاب كان رديف النعمان بن المنذر .. والحرّ هو ابن عمّ الأحوص الصحابي الشاعر [٣].
ولا يخفى أنّه مع كونه من سادات الكوفة وأشرافها ورؤسائها إلّا أنّه تقلّ الأخبار عنه فلا يعلم إلى أيّ حزب ينتمي في عهد أميرالمؤمنين عليهالسلام ، ويظهر من أخبار المؤرّخين أنّ عبيدالله بن زياد لعنهما الله بعثه مع الحصين بن نمير من الكوفة إلى القادسيّة وأمر الحرّ أن يتظر الحسين في القادسيّة ، ويمنعه من دخول الكوفة ، فأقبل الحرّ في ألف فارس حتّى تلاقى مع الحسين عليهالسلام في «ذو جشم» [٤].
أخبار الحسين من لقائه بالحرّ إلى شهادته
عن عبدالله بن سليم والمنذر [٥] بن المشمعل الأسديّين قالا : أقبل الحسين عليهالسلام حتّى نزل «شراف» فلمّا كان في السحر أمر فتيانه فاستقوا من الماء فأكثروا ثمّ
[١] أعيان الشيعة ، ج ١ ص ٥٩٦.
[٢] تذكرة خواصّ الأُمّة ، ص ٢٢٦.
[٣] إبصار العين ، ص ١١٥.
[٤] بالمهملتين كصرد ، ويروي «حسم» بضمّتين ، ويروي بكسر الحاء وسكون السين مقصوراً ، ويروي بالجيم المعجمة والشين المعجمة على وزن عنب ، ويروي بالخاء المعجمة والشين المعجمة بعدها باء. (منه)
[٥] في تاريخ الطبري : المذري.