فرسان الهيجاء - المحلاتي، الشيخ ذبيح الله - الصفحة ١٤٠ - الحجّاج بن مسروق الجعفي
أميرالمؤمنين عليهالسلام في الكوفة ولمّا خرج الحسين عليهالسلام إلى مكّة خرج من الكوفة لملاقاته فصحبه وكان مؤذّناً له في أوقات الصلاة [١].
قال ابن شهر آشوب رحمهالله : ثمّ برز الحجّاج بن مسروق الجعفي (وهو يقول :
|
أقدم حسيناً هادياً مهدياً |
فاليوم نلقى جدّاك النبيّا |
|
|
ثمّ أباك ذا الندى عليّا |
ذاك الذي نعرفه وصيّا) |
فقتل خمساً وعشرين رجلاً [٢] سوى من جرح.
وفي رواية محمّد بن أبي طالب أنّه قتل ثمانية عشر رجلاً وأرسلهم إلى دار البوار.
وفي الناسخ ، قال : الحجّاج بن مسروق ، قيل : إنّه كان يعدّ للحسين راحلته .. وقد حضر معه كربلاء وكان ينشد هذه الأشعار بين يدي الحسين عليهالسلام :
|
فدتك نفسي هادياً مهدياً |
اليوم نلقى جدّك النبيّا |
|
|
ثمّ أباك ذا الندى عليّا |
ذاك الذي نعرفه وصيّا |
|
|
والحسن الخير الرضى الوليّا |
وأسد الله الشهيد الحيّا |
|
|
وذا الجناحين الفتى الكميّا |
وفاطم الطاهرة الزكيّا |
|
|
ومن مضى من قبله تقيّا |
والله قد صيّرني وليّا |
|
|
في حبّكم أُقاتل الدعيّا |
وأُشهد الله الشهيد الحيّا |
|
|
لتبشروا يا عترة النبيّا |
بجنّة شرابها مريّا |
والحوض حوض المرتضى عليّا [٣]
[١] إبصار العين ، ص ٨٩.
[٢] مناقب آل أبي طالب ، ج ٣ ص ٢٥٢. ولم يذكر المؤلّف ما وضعناه بين قوسين.
[٣] في هذه الأشطر الثلاثة إقواء «النبي» مجرور بالإضافة و «المري» مرفوع على أنّه خبر والثالث «عليّا» مجرور بالمتابعة.