فرسان الهيجاء - المحلاتي، الشيخ ذبيح الله - الصفحة ٩ - مقدمة المترجم
لكلّ مجلّد فهرساً لتسهيل التناول ، فرغ من مجلّده الأوّل سنة ١٣٥٤ [١].
وشهادة هذا العليم لكلتاب وسرده لمواضيعه المهمّة تعرب عن أهمّيّته وضرورته لكلّ مكتبه ، وهذه سعادة حظى بها الشيخ العظيم في كتبه وهي نادراً ما تحالف إنساناً وهو قريع الشيخ عبّاس القمي قدسسره ، فكلاهما نال السعادة في كتبه وسهلت على القلوب واستساغها المثقّفون وسعوا لاقتنائها ، مع الفارق طبعاً بين العلمين ؛ فالقمّيّ رحمهالله عالم يكتب بعد التحقيق ليرضى رعيل العلماء ، والشيخ المحلّاتي رحمهالله خطيب ليرضي رعيل المستمعين وإن كان من جهة أُخرى عالماً أيضاً. وقد غلبت عليه طبيعة المهنة حيث يكتب كما يخطب ، ولعلّه يخطب كما يكتب أيضاً.
وكتب الشيخ كتباً كثيرة فأجاد وأفاد ، منها كتابه «الحقّ المبين في أقضية أميرالمؤمنين» في جزئين ، و «خير الكلام في ردّ عدوّ الإسلام» في ثلاث مجلّدات وهو ردّ رسالات السيّد أحمد الكسروي ، و «رجال ذبيح الله المحلّاتي» واسمه الكلمة التامّة ، وهو في خمس مجلّدات في تراجم أحوال أكابر العلماء من الخلفاء المتقدّمين وسائر العلماء المتأخّرين ، و «رياحين الشريعة ومآثر زنان دانشمند شيعه» في مآثر الفضليات من نساء الشيعة ، فارسي و «ساحل النجاة» في مضرّات الخمر والترياك ، طبع بطهران سنة ١٣٧٢ ، و «قرّة العين في حقوق الوالدين» ، و «قلائد النحور في وقايع الأيام والشهور» ، و «قضاوتها اميرالمؤمنين» و «كشف الغرر أو مفاسد السفور» فارسي كبير ، و «لاله زار ذبيحي» فارسي ملمّع يشبه الخزائن النراقيّة يقرب من خمسمائة صحيفة ، و «مطلوب الراغب في حكم اللحى والشارب» فارسي وهو يقرب من خمسة آلاف بيت ، و «نار الله الموقدة على
[١] الذريعة ، ج ٣ ص ٢٥٥.