فرسان الهيجاء - المحلاتي، الشيخ ذبيح الله - الصفحة ٤٠٢ - سلالة النبوّة عليّ الأكبر عليهالسلام
|
وأخوك الأكبر الغالي مضى |
لرُبى الخلد سريع الخطوات |
|
|
أترى اشتقت إلى رؤيته |
وإلى رؤية آباء هداة |
|
|
ولذا أسرعت للأُخرى الخُطى |
قبل أن تشرب من ماء الفرات |
|
|
جفّ من صدري لباني فأنا |
جئت أسقيك دموعي المرسلات |
|
|
أنت بالفردوس لا تشكو الظما |
فستأتيك من الله الهبات |
|
|
غير أنّي أبداً عاتبة |
حين تمضي بشفاه يابسات |
|
|
وتركت الوكر من قبلي إلى |
جنّة الخلد ربيع الطيّبات |
|
|
فإلى مهدك عُد ثانية |
يا حبيب القلب ما هذا السباة؟ |
|
|
وعلى الدرب رنت آمنة |
ورجت إنّ أخاها الطفل آت |
|
|
ولدي فارق عيني نورها |
وادلهمّت حين فارقت الحياة |
١٣٦ ـ سلالة النبوّة عليّ الأكبر عليهالسلام
أُمّه «أُمّ» [١] ليلى بنت أبي مرّة بن مسعود الثقفي بلا خلاف ، وأُمّ ليلى ميمونة بنت أبي سفيان بن حرب بن أُميّة بن عبدشمس ، وأبوها أبو مرّة ابن عروة بن مسعود الثقفي ، وعروة بن مسعود هذا أحد السادات الأربعة كما نقل ذلك صاحب نفس المهموم عن أُسد الغابة لابن الأثير الجزري عن ابن عبّاس قال : قال رسول الله صلىاللهعليهوآله : أربعة سادة في الإسلام : بشر بن هلال العبدي ، وعدي بن حاتم ، وسراقة بن مالك المدلجي ، وعروة بن مسعود الثقفي [٢].
[١] سمّاها المؤلّف أُمّ ليلى وكرّر ذلك مرّات وهو مخالف لإجماع المؤرّخين من ثمّ أعرضنا عمّا ذكره وتابعنا الشايع المعروف.
[٢] نفس المهموم ، ص ٢٧٩ والهامش : أُسد الغابة ، ج ١ ص ١٩١.