فرسان الهيجاء - المحلاتي، الشيخ ذبيح الله - الصفحة ٣٣٤ - عبدالله الرضيع
|
وكيف تطيق الأُمّ صبراً على الأسى |
أمن فقد عبدالله أم فقد قاسم |
|
|
فما صاخ سمعاً للنداء وإن غدا |
يقطّع أحشاء العلى والمكارم |
|
|
فأقبل ينحو السبط يطلب قربه |
ويعدو بمرأًى من عدوّ مراغم |
|
|
فلم يلف في هذي الجموع تحشّدت |
لقتل ابن بنت المصطفى قلب راحم |
|
|
ولمّا رآه الوغد من عمّه دنى |
تهادى وأهوى للإمام بصارم |
|
|
فمدّ ابن بنت الوحي كفّاً لعمّه |
لتصبح دون العمّ إحدى الدعائم |
|
|
براها لعين القوم بالسيف عامداً |
فصاح أيا عمّاه هل أنت عاصمي |
|
|
فضمّ الإمام الطفل ضمّاً لصدره |
بدمع على خدّيه ينهل ساجم |
|
|
فقال اصطبر في الحشر جدّك خصمهم |
وسوف تقاضيهم بجدّ مخاصم |
|
|
وبالسهم أرداه اللعين ابن كاهل |
ألا إنّ قتل الطفل شرّ الجرائم |
* * *
|
آرى آرى جذبه جانان چه اندازد طناب |
مى کشاند طالب مجذوب را در کوى يار |
|
|
لذّت وارستگى بيند جه در قيد کمند |
سوى صيادان رود صيد حرم بى اختيار |
المباراة أو تقريب المعنى :
|
إذا ألقى الحبيب شباك صيد |
ليحتاز الحبيب إلى الديار |
|
|
أتى محبوبه يسعى بشوقٍ |
ليحويه الشباك بلا اختيار |
١١٦ ـ عبدالله الرضيع
جاء في زيارة الناحية المقدّسة : «السلام على عبدالله الرضيع المرمى الصريع ،