فرسان الهيجاء - المحلاتي، الشيخ ذبيح الله - الصفحة ٣٣٠ - عبدالله بن الحسن الأصغر
مباراة الشعر بالعربيّة أو تقريب المعنى إلى روح النصّ الفارسي :
|
كيف يحلو العيش من بعد الحسين |
عظّم الله أُجور المسلمين |
* * *
|
ما جرى خطب كخطب ابن الرسول |
إنّه في الأرض زلزال مهول |
|
|
كادت الدنيا مع الأُخرى تزول |
يا لخطب الطفّ عمّ النشأتين |
* * *
|
قد أصاب الحزن قلب المصطفى |
حينما جوزي بالفضل الجفا |
|
|
قد دهى القتل بنيه الشرفا |
جزّروا في سيف جبّار لعين |
* * *
|
ليس بدعاً في الورى قتل الكبير |
وجرى في الناس من هذا الكثير |
|
|
غير أنّ الخطب في ذبح الصغير |
لم يكن يبلغ سنّ البالغين |
* * *
|
كان في الطفّ غلام للحسن |
خجلاً من نوره البدر كمن |
|
|
لم يكن للناس يبدو في العلن |
فتعالى الله خير الخالقين |
* * *
|
غصن ينمى لدوح المجتبى |
بسنا خامس أصحاب العبا |
|
|
فاح من أخلاقه عطر الكبا |
إنّها أخلاق خير المرسلين |
* * *
|
دخل الميدان في كفٍّ خضيب |
قادماً يُعلن عن عرس الحبيب |
|
|
كيف يهنا العرس والعمّ أُصيب |
وهو للأرض مخضوب الجبين |
* * *
|
خفي المولى فما أبصره |
فلذاك اشتاق أن ينظره |