فرسان الهيجاء - المحلاتي، الشيخ ذبيح الله - الصفحة ٣٢٥ - عبدالله بن الحسن الأكبر
فلمّا مثل بين يديه قال له : من أنت؟ فما أجابه ابن الحارث ، فقال له ابن زياد لعنه الله : أنت صاحب الراية الحمراء التي نصبتها على باب عمرو بن حريث؟ فلم يردّ عليه ، فقال ابن زياد : ألست أنت الذي أخذت البيعة للحسين من أهل الكوفة؟ فسكت ، فقال ابن زياد : خذوه واقتلوه أمام عشيرته ، ففعلوا ما أمرهم به ، رضوان الله عليه ، والتحق بقافلة الشهداء [١].
١١٤ ـ عبدالله بن الحسين الأكبر
قال العلّامة المجلسي في عاشر البحار : ثمّ خرج عبدالله بن الحسن بعد القاسم وهو يقول :
|
إن تنكروني فأنا ابن حيدره |
ضرغام آجام وليث قسوره |
|
|
على الأعادي مثل ريح صرصره |
أكيلكم بالسيف كيف السندره |
فقتل أربعة عشر رجلاً ثمّ قتله هاني بن ثبيت الحضرمي فاسودّ وجهه [٢].
قال أبو الفرج : وكان أبو جعفر محمّد بن عليّ ـ فيما رويناه ـ يذكر أنّ حرملة بن كاهل الأسدي قتله.
وعن هاني بن ثبيت القايضي (القانصي ـ المؤلّف) أنّ رجلاً منهم قتل [عبدالله ابن الحسن الأكبر] [٣].
[١] لم أعثر على الخبر في المصادر فترجمته وعلى القارئ أن يلتمسه في مواضعه إن أمكنه ذلك ولا يقنع بالترجمة.
[٢] وعبارة المجلسي كالتالي : ثمّ خرج عبدالله بن الحسن الذي ذكرناه أوّلاً وهو الأصحّ أنّه برز بعد القاسم وهو يقول ، وذكر شطرين من الرجز ، ج ٤٥ ص ٣٦. وفي موضع آخر نسب الرجز كلّه إلى القاسم ابن الحسن ، راجع ص ٤٣ من نفس الجزء وسمّاه خطأ القاسم ابن الحسين.
[٣] مقاتل الطالبيّين ، ص ٨٩.