فرسان الهيجاء - المحلاتي، الشيخ ذبيح الله - الصفحة ٣١٣ - العبّاس الأصغر
منها : ما ذكر السيّد عبدالرزّاق المقرّم النجفي في كتابه (العبّاس) ص ٥٢ قال : فأولاد أميرالمؤمنين الذكور ستّة عشر : الحسن والحسين والمحسن أُمّهم سيّدة نساء العالمين عليهاالسلام ، محمّد بن الحنفيّة أُمّه خولة ، العبّاس وعبدالله وجعفر وعثمان أُمّهم أُمّ البنين ، عمر الأطرف والعبّاس الأصغر أُمّهما الصهباء ، محمّد الأصغر أُمّه أمامة بنت أبي العاص بن الربيع ، يحيى وعون أُمّهما أسماء بنت عميس الخثعميّة ، عبيدالله وأبوبكر أُمّهما ليلى بنت مسعود ، محمّد الأوسط أُمّ ولد ، انتهى ، وبهذا لا يبقى للشبهة محلّ.
ومنها : يقول شهاب الدين أحمد ـ وهو من كبار علماء الشافعيّة ـ في كتابه (وسيلة المآل في عدّ مناقب الآل) عندما يذكر أولاد أميرالمؤنين عليهالسلام : العبّاس الأكبر. ومن الواضح أنّ التعبير بالأكبر في مقابل الأصغر ، ولو لم يكن موجوداً لما صحّ هذا التعبير.
ومنها : ما جاء في الدمعة الساكبة : وكان يقال له قمر بني هاشم ، وكان شابّاً أمرد بين عينيه أثر السجود [١]. ولا ريب في عدم جواز وصف أبي الفضل بالأمرد وهو بتلك السنّ.
ومنها : ما جاء في ناسخ التواريخ أنّه قال : ليكن ظاهراً أنّ بعض العلماء نصّوا على استشهاد العبّاس بن عليّ عليهالسلام ليلة عاشوراء ولكن جُلّهم أكّدوها في يوم العاشر لأنّ من أولاد أميرالمؤمنين اثنين اسمهما «عبّاس» أحدهما يُدعى العبّاس الأكبر ، ويُدعى الآخر العبّاس الأصغر. فتبيّن من هذا أنّه يمكن القول أنّ عبّاساً الأصغر هو الذي أسرع إلى الشهادة في ليلة العاشر من المحرّم.
[١] الدمعة الساكبة ، ج ٤ ص ٣٢٢ ط لبنان مؤسسة الأعلمي للمطبوعات ١٤٠٩.