فرسان الهيجاء - المحلاتي، الشيخ ذبيح الله - الصفحة ٣٠٣ - مولانا باب الحوائج أبوالفضل العبّاس عليهالسلام
|
رفت از بى دستِيّت کارم زدست |
از غم مرگ تو پشت من شکست |
|
|
اى دريغا شد اميدم نا اميد |
بى برادر گشتم وقدّم خميد |
* * *
|
از چه راوى ساقى آب حيات |
تشنه جان دادى لب شطّ فرات |
|
|
امشب اندر چشم زينب خواب نيست |
در دل کلثوم صبر وتاب نيست |
مباراة الشعر بالعربيّة أو تقريب المعنى من روح النصّ :
|
ومذ غدت بعمود الكفر هامته |
مفضوخة عاد في كوفان أشقاها |
|
|
هوى به عمد الفولاذ أخّرها |
فقس بعقلك أُولاها بأُخراها |
|
|
سفينة الله أمست لا شراع لها |
إذ أنّ كفّي أبي فضل شراعاها |
|
|
بفقده راح ظهر الطهر منكسراً |
وأضحت الأرض مغبرّاً محيّاها |
|
|
هل قبلة الله قد طاحت بمصرعه |
إذ كان والكعبة الشمّاء أشباها |
|
|
تموّجت صيحة في الأُفق صاعقة |
أدرك أُخوّة شهم لست تنساها |
|
|
بقبلة منك ترويني على ظمأ |
كشربة من لذيذ العذب أعطاها |
|
|
وأقبل السبط محزوناً لمصرعه |
رأى المجرّة مثل النهر مجراها |
|
|
فالبدر منخسف فيها بجانبه |
زُهر النُّجوم رداء الموت غشّاها |
|
|
بكربلاء غدت أعضائه قصداً |
كأنّها غرست بالآي معناها |
|
|
قد جاد بالنفس إرضاءاً لخالقه |
لرفقه منه في الرضوان يلقاها |
|
|
لمّا رآه حسين في الثرى مزقاً |
بكى ومقلته بالدمع أدماها |
|
|
فقال يا سندي في الحرب يا عضدي |
ويا لوائي إذا رفّت رواياها |
|
|
أعزز عليّ بأن ألقاك منجدلاً |
كصعدة ربّها في الترب ألقاها |
|
|
لم يبق لي أمل أحيا ببهجته |
وقد قدتك أوّاباً وأوّاها |