فرسان الهيجاء - المحلاتي، الشيخ ذبيح الله - الصفحة ٢٩٧ - مولانا باب الحوائج أبوالفضل العبّاس عليهالسلام
|
فأقبل سيّد الشهداء يسعى |
إلى الأعداء بالسيف الجسور |
|
|
وقال أخي كسرت الآن ظهري |
فيالله للظهر الكسير |
مرثية الجواهري
اسمه الميرزا محمّد باقر الجواهري المحتد ، والقزويني المسكن ، والإصفهاني المتوفّى والمدفن سنة ١١٤٠ :
|
لمّا هوى البيرق من كفّه |
شبّت لظّى في بيدر الأُنس |
|
|
مدامع الأنجم تذري دماً |
لمّا اكتسى من فلق الشمس |
|
|
أوّل فاد من بني آدم |
كان حسين سيّد الإنس |
|
|
لم تر عين مثله فادياً |
من بين أصحاب العبا الخمس |
|
|
ولا كعبّاس أخاً طاهراً |
طهّره الله من الرّجس |
|
|
بنفسه يحمي حسيناً كما |
يدرّع الفارس بالتّرس |
|
|
وجاء يرجو الإذن من سيّد |
ليفتدي علياه بالنفس |
|
|
ماهي حرب هاج أتوانها |
بل جلوة الزفاف والعرس |
|
|
وانهلّ دمع السبط لمّا رأى |
أخاه ينحو فيلق النحس |
|
|
من مقلة السبط جرت شعلةً |
دنيا الأسى بالأدمع الخرس |
|
|
كأنّما السبط سماء وذي |
دموعه كالأنجم اللعس |
المرثيّة بالفارسيّة :
|
چه بيرق از کيف عبّاس نوجودان افتاد |
شرر بخرمن سلطان انس وجان افتاد |
|
|
بخون ديده انجم طپيد رايت مهر |
که نعش صاحب رايت بخون طيان افتاد |