فرسان الهيجاء - المحلاتي، الشيخ ذبيح الله - الصفحة ٢٧١ - مولانا باب الحوائج أبوالفضل العبّاس عليهالسلام
|
وصار عليّ كالهلال تقوّساً |
ولا بدع أن يستأثر الفرع بالأصل |
|
|
وصار ضياء الصبح كالليل مظلماً |
بعين حسين جلّ زرء أبي الفضل |
|
|
وما طاح حتّى استشعرت زينب السبا |
بما شاهدت من فرحة الآسر النّذل |
وكمن له أيضاً حكيم بن الطفيل من وراء نخلة وقطع يسار ابن أسد الله ، فأخذ العبّاس (قمر بني هاشم) الجود بأسنانه وصار يكدمهم بركابه يريد أن يوصل السقاء إلى المخيّم ، ويحمي الأطفال من شدّة العطش ، وكان يخاطب نفسه :
|
يا نفس لا تخشي من الكفّار |
وأبشري برحمة الجبّار |
|
|
مع النبيّ السيد المختار |
مع جملة السادات والأطهار |
|
|
قد قطعوا ببغيهم يساري |
فأصلهم يا ربّ حرّ النار |
لسان حاله
|
الا اى پيک معراج سعادت |
همايون رفرف اوج سعادت |
|
|
کنون کز دست من افتاده شمشير |
زهر سو بسته برمن راه تدبير |
|
|
شتابى کن که وقت همّت توست |
گذشت از من زمان خدمت توست |
|
|
خلاصم کن از اين انبوه لشکر |
رسانم از وفا نزد برادر |
|
|
سکينه منتظر از بهر آبست |
زسوز تشنگى بى صبر وتاب است |
تقريب المعنى :
|
يا ملاك السعادة المرجوّه |
انزلن مسرعاً بأرض الفتوّه |
|
|
وقع السيف من يديّ وتولّت |
خطّطي حيث لم أجد فيّ قوّة |
|
|
أسرعن للحسين خبّره عنّي |
حاملاً من هنا سلام الأُخوّة |
|
|
وإن اسطعت أن تطير بجسمي |
لحسين كهف الهدى والمروّه |
|
|
قل لبنت الحسين عذراً فلولا |
قدّرالله قد أباد عدوّه |