فرسان الهيجاء - المحلاتي، الشيخ ذبيح الله - الصفحة ١٦٥ - الحرّ بن يزيد الرياحي
ويصلون بك إلى هذا المقام [١] ، فقلت في نفسي : لا مانع من أن أكون معهم أُماشيهم فيما يفعلون وأُسالمهم لئلّا يتّهموني بالخلاف عليهم وأنا موقن أنّهم لا يردّون لك طلباً ، وبالله أُقسم لو كنت عالماً بما يرتكبون لما أطعتم طرفة عين والآن جئتك تائباً توبة نصوحاً أفديك بنفسي فهل ترى لي من توبة؟ فقال الحسين عليهالسلام : نعم ، إن تبت تاب الله عليك ، والله يقبل التوبة عن عباده ويعفو عن كثير.
|
گر دو صد جرم عظيم آورده اى |
غم مخور رو بر کريم آورده اى |
|
|
هيچ فردى نه از احرار وعبيد |
روى نوميدى در اين درگه نديد |
|
|
باش خوشدل هان در توبه است باز |
هان بگير از عفو ما خطّ جواز |
|
|
سبط احمد عقده قلبش گسست |
بر سرش از لطف شفقت سود دست |
|
|
گفت زاندم که تو را مادر بزاد |
حرّ آزادى که حر نامت نهاد |
|
|
هان مبار از ديدگان اشک چه در |
باش خوشدل کنت فى الدارين حر |
مباراة بالعربيّة :
|
فقال يا ذاالذنب والجرائم |
إنّك قد أتيت بالعظائم |
|
|
لكن قصدت اليوم باب الكرم |
فلا تخف نحن أمان المجرم |
|
|
تأتي هنا الأحرار والعبيد |
فيزدهيها الأمل الوطيد |
|
|
فتثني مغفور الذنوب |
عن بابنا مستورة العيوب |
|
|
فقرّ عيناً هاهنا بالتوبة |
قد قبلت وسوف تمحو الحوبه |
[١] أقول : صلّى الله على سيّدي الحر ، أليس هو القائل للحسين : والله لئن قاتلت لتُقتلنّ ، ولكن التوفيق حوّله من ذلك الكائن الهالك إلى كائن مقدّس وصيّره سيّد التائبين ، سلام الله عليه وبركاته.