فرائد السمطین - الحمویي الجویني، ابراهیم - الصفحة ٩ - مقدمة المحقق
و أمّا نسخة السيد علي نقي فهي نسخة جيّدة كتبت بخط نسخ جميل و العناوين فيها مكتوبة بالشنجرف،إلاّ أنّها ناقصة من أولها و آخرها و موارد من وسطها.
أما أولها فناقص إلى قوله:«النسائي»الواقع في سند الحديث الأول من الفاتحة ص ١٦،و لا يوجد ما قبله فيها.
و أما وسطها فينقص من قوله:«شاذان بن جبرئيل»في الباب:(٧)في الحديث:(٢٥٣)إلى قوله:«هذا حديث عال»تحت الرقم:(٢٥٦)من الباب ص ٤٩٢.
و في نسخة السيد علي نقي نقيصة أخرى في ذيل الحديث:(١٩٢)في الباب (٥٦)من السمط الثاني من قوله:«و روى هذا الحديث»-إلى قوله-:«نسبي و صهري»في الحديث:(١٩٦)من الباب المذكور.
و أما آخرها فينتهي إلى شيخ الثعلبي في الحديث:(٢٠٧)في الباب:(٦٠) من السمط الثاني.
هذا موجز الكلام حول الأصل المأخوذ منه،و طريقة تحقيقه.
و أما ترجمة المؤلف فقد ذكرها عبد الرحيم بن الحسن الأسنوي في كتاب الطبقات الشافعية،و ذكرها أيضا الذهبي في المعجم المختص و في خاتمة تذكرة الحفّاظ:
ج ٤ ص ١٥٠٥،عند تعداد شيوخه الذين سمع منهم،و رواها عن الكتب المذكورة في كتاب حديث الطير من عبقات الأنوار،ص ٤٠٤ ط ١.
و نحن نذكر هاهنا ما ذكره ابن حجر في ترجمة المؤلف فإنه عقد له ترجمة في حرف الألف تحت الرقم:(١٨١)من كتاب الدرر الكامنة:ج ١،ص ٦٩ قال:
إبراهيم بن محمد بن المؤيد بن حمويه الجويني صدر الدين أبو المجامع ابن سعد الدين الصوفي ولد سنة أربع و أربعين(و ست مائة)و سمع من عثمان بن الموفق صاحب المؤيد الطوسي.و سمع على علي بن أنجب و عبد الصمد بن أبي الجيش و ابن أبي الدنية(كذا).
و أكثر عن جماعة بالعراق و الشام و الحجاز،و خرج لنفسه تساعيات.
و سمع بالحلة و تبريز و بآمل طبرستان،و الشوبك و القدس و كربلا،و قزوين و مشهد علي [١]و بغداد.
[١] الظاهر أن مراده من«مشهد علي»هو النجف الأشرف مشهد الإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام،و يحتمل بعيدا أنه أراد مشهد الإمام علي بن موسى الرضى عليهما السلام