فرائد السمطین - الحمویي الجویني، ابراهیم - الصفحة ٤١٥ - حكاية عجيبة و رواية غريبة
عن عليّ عليه السلام قال: بينما أنا أطوف بالبيت فإذا رجل متعلّق بأستار الكعبة و هو يقول:
يا من لا يشغله سمع عن سمع،يا من لا يغلّطه السائلون،يا من لا يبرمه إلحاح الملحّين [١]أذقني برد عفوك و حلاوة رحمتك.
قال[علي عليه السلام]:فقلت أيّها الرجل الكلام أعده.قال:أئو سمعته؟ قلت:نعم.قال:فقله في دبر كلّ صلاة فو الّذي نفس الخضر بيده لو كان عليك الذنوب بعدد قطر السماء و حصى [٢]الأرض و ترابها لغفر[اللّه]لك.
٣٤٥-أخبرني المقرئ كمال الدين أبو الفرج عبد الرحمن بن عبد اللطيف المكبر البغدادي،و عبد اللّه بن محمود أبو الفضل الحنفي إجازة،قالا:أنبأنا عمر ابن محمد بن معمر بن طبرزد إجازة قال:أخبرنا محمد بن عبد اللّه بن أحمد بن حبيب البغدادي إجازة،قال:أنبأنا الشيخ الزكي أبو سعد علي بن عبد اللّه بن أحمد ابن أبي صادق الحبري أنبأنا الشيخ أبو عبد اللّه محمد بن عبد اللّه بن إبراهيم بن باكويه قال:حدثنا عبد الواحد بن بكير،قال:حدثنا محمّد بن أحمد البغدادي قال:حدّثنا محمد بن هاشم،قال:حدثنا إسماعيل بن عيسى التميمي قال:
حدثنا عبد اللّه بن أبي موسى [٣]عن جدّه أبي مريم،عن عاصم[قال]:
إن عليّ بن أبي طالب عليه السّلام قال: ما خلق اللّه شيئا أعزّ من الحكمة و لا يسكنها إلا في قلب متواضع!!!
و أشرف الغنى ترك المنى [٤].
و من قنع بما رزقه اللّه استغنى.
و من فرّ من الناس سلم.
و من أخرج من قلبه الحسد و شغله بما يعنيه فقد أخرج منه ما لا يعنيه [٥]
و من منع[نفسه]شهوات الدنيا صار حرّا.
و من أخرج من قلبه الحسد ظهرت له المحبّة.
[١] كذا في نسخة السيد علي نقي،و في مخطوطة طهران:«يا من لا يتبرم...»
[٢] كذا في نسخة السيد علي نقي،و في مخطوطة طهران:«و حصباء الأرض»
[٣] كذا في نسخة السيد علي نقي،و في مخطوطة طهران:«علي بن أبي موسى»؟
[٤] و مثله في المختار:(٣٤)من الباب الثالث من نهج البلاغة
[٥] لعل هذا هو الصواب،و ١- في الأصل: «و من أخرج من قلبه الحسد شغل بما لا يعنيه فقد أخرج لما يعنيه