فرائد السمطین - الحمویي الجویني، ابراهیم - الصفحة ٢٨٦ - الباب الرابع و الخمسون
ترعد-قال:و الذي نفسي بيده لو ضربونا حتى يبلغوا بنا سعفات هجر لعرفنا أننا على الحقّ و هم على الضلالة [١].
[نشيد قيس بن سعد بن عبادة قدّس اللّه نفسه لمّا دفع إليه
أمير المؤمنين ع لواء النبي ص.]
٢٢٦-[قال الخوارزمي:]و بهذا الإسناد [٢]عن أحمد بن الحسين هذا أنبأنا أبو عبد اللّه الحافظ،أنبأنا أبو عبد اللّه المكي بن بندار الزنجاني ببغداد،حدثنا أبو عبد اللّه محمد بن أحمد بن رجا(ء)الحنفي بمصر،حدثنا هارون بن محمد بن أبي المقدام العسقلاني حدثنا عثمان بن طالوت بن عبّاد الجحدري حدثني بشر بن أبي عمرو بن العلاء،حدثني أبي حدثني الذيال بن حرملة قال:
سمعت صعصعة بن صوحان يقول: لما عقد عليّ بن أبي طالب عليه السلام الألوية أخرج لواء النبي صلّى اللّه عليه و سلّم و لم ير ذلك اللواء منذ قبض النبي صلى اللّه عليه و سلّم فعقده و دعا قيس بن سعد بن عبادة فدفعه إليه،و اجتمعت الأنصار و أهل بدر،فلمّا نظروا إلى لواء النبي صلّى اللّه عليه و سلّم بكوا فأنشأ قيس ابن سعد بن عبادة يقول [٣]:
هذا اللواء الذي كنّا نحفّ به
دون النبي و جبريل لنا مدد
ما ضرّ من كانت الأنصار عيبته
أن لا يكون له من غيرهم عضد
.
[١] و رواه في الباب(٣٨)من كفاية الطالب ص ١٧٥،ط الغري بسنده عن مشيخة الفسوي. و قال في هامشه:و رواه في مستدرك الصحيحين:ج ٢ ص ١٤٨،و الغدير:ج ٩ ص ٢٠ و خصائص النسائي ص ١٣٢،و مسند أحمد:ج ٦ ص ٢٨٩ و مسند أبي داوود:ج ٣ ص ٩٠ و حلية الأولياء:ج ٤ ص ١٧٢، و تاريخ بغداد:ج ١٣،ص ١٨٦،و كنز العمال:ج ٧ ص ٧٢
[٢] هذا أيضا رواه الخوارزمي في الفصل(٣)من الفصل(١٦)من مناقبه ص ١٢٦،ط الغري
[٣] قال في ترجمة قيس من كتاب الاستيعاب لهامش الإصابة:ج ٣ ص ٢٢٩:و هو القائل بصفين: هذا اللواء الذي كنا نحف به مع النبي و جبريل لنا مدد ما ضر من كانت الأنصار عيبته أن لا يكون له من غيرهم أحد