فرائد السمطین - الحمویي الجویني، ابراهیم - الصفحة ٢٦١ - حديث الراية في يوم خيبر
[تناول علي
باب حصن خيبر و تترّسه به و حربه مع يهود،ثم حمله الباب حتى صعد المسلمون
عليه ففتحوها.]
فضيلة
٢٠١-أخبرني أبو عبد اللّه حامد بن أبي النجيح محمد بن عبد الرحمن،و أبو يعلى حيدرة بن عبد الأعلى بن محمد بن محمد سبط ابن القطّان الأصفهانيان كتابة، قالا:أنبأنا شمس الدين المؤيد بن عبد الرحيم[بن]أحمد بن محمد بن اخوة البغدادي إجازة أنبأنا المعدّل أبو القاسم ابن أبي عبد الرحمن ابن أبي بكر ابن أبي نصر المستملي إجازة،قال:أنبأنا أبو بكر أحمد بن الحسين الحافظ،قال:أنبأنا أبو عبد اللّه الحافظ،قال:حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب،قال:حدثنا أحمد بن عبد الجبّار،قال:حدثنا يونس بن بكير،عن ابن إسحاق[قال:حدثني عبد اللّه ابن الحسن] [١]عن بعض أهله:
عن أبي رافع مولى النبي صلّى اللّه عليه و سلّم قال: خرجنا مع علي حين بعثه رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم برايته،فلما دنا من الحصن خرج إليه أهله فقاتلهم فضربه رجل من يهود فطرح ترسه من يده،فتناول عليّ باب الحصن فتترّس به عن نفسه،فلم يزل في يده و هو يقاتل حتّى فتح اللّه عليه،ثمّ ألقاه من يده فلقد رأيتني في نفر معي سبعة أنا ثامنهم نجهد على أن نقلب ذلك الباب فما استطعنا أن نقلبه.
٢٠٢-و بهذا الإسناد إلى أبي عبد اللّه الحافظ قال:أنبأنا أبو عبد اللّه الصفار، قال:حدثنا إبراهيم بن إسماعيل السيوطي قال:حدثنا فضيل بن عبد الوهاب، قال:حدثنا المطلب بن زياد،عن ليث،عن أبي جعفر،عن جابر بن عبد اللّه قال:
حمل عليّ باب خيبر يومئذ[حتى صعد المسلمون عليه ففتحوها] [٢]فجرّب بعده فلم يحمله إلاّ أربعون رجلا.
[١] كذا في النسخة الأزهرية من تاريخ دمشق،و مخطوطة طهران من فرائد السمطين،غير أن ما بين المعقوفين مأخوذ من الحديث:(٢٦٨)من ترجمة أمير المؤمنين من تاريخ دمشق ج ١،ص ٢٠٤ ط ١، و صرح فيه أيضا بأنه سقط من حديث البيهقي. و في نسخة السيد علي نقي من فرائد السمطين،و نسخة الظاهرية من تاريخ دمشق«عن أبي إسحاق...» و الظاهر أن ما في النسخة الأزهرية و نسخة طهران هو الصواب
[٢] ما بين المعقوفين مأخوذ من الحديث:(٢٦٩)من ترجمة أمير المؤمنين من تاريخ دمشق:ج ١، ص ٢٠٥ ط ١