فرائد السمطین - الحمویي الجویني، ابراهیم - الصفحة ٢٣٦ - خطبة الإمام الحسن بعد شهادة أبيه
ابن عثمان التمار،قال:حدثنا إبراهيم بن هانئ النيسابوري حدثنا عبادة بن زياد الأسدي حدثنا عمرو بن ثابت بن أبي المقدام،عن أبي حمزة الثمالي عن سعيد بن ابن جبير،عن أبي الحمراء خادم رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم قال:
سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم يقول: لمّا أسري بي رأيت في ساق العرش مكتوبا [١]:لا إله إلا اللّه،محمد رسول اللّه صفوتي من خلقي أيّدته بعليّ و نصرته به.
[رواية ابن عباس:كنّا عند النبي فإذا بطير في فيه لوزة
خضراء فألقاها في حجر النبي فإذا في جوفها:لا إله إلاّ اللّه،محمد رسول
اللّه نصرته بعليّ و أيّدته به...]
١٨٤-أنبأني الشيخ إمام الدين يحيى بن الحسين بن عبد الكريم في شهر [رجب] [٢]من سنة إحدى و سبعين و ست مائة،قال:أنبأنا الشيخ رضي الدين أبو الخير [٣]أحمد بن إسماعيل إجازة أنبأنا أبو القاسم زاهر بن طاهر الشحامي أنبأنا أبو عثمان الصابوني و غيرهما إذنا،قالوا:أنبأنا أبو عبد اللّه محمد بن عبد اللّه الحافظ حدثنا أبو الحسن محمد بن علي بن الحسين بن الحسن بن القاسم الحسني الصوفي حدثنا أبو أيّوب سليمان بن أحمد بن يحيى الملطي بحمص،حدثنا محمد بن عثمان بن عبد الرحمن البصري حدثنا حجّاج بن نصير،حدثنا هشام،عن أيّوب،عن عكرمة، عن ابن عباس قال:
كنّا عند النبي صلّى اللّه عليه و سلّم فإذا بطير في فيه لوزة خضراء فألقاها في حجر النبي صلّى اللّه عليه و سلّم فأخذها النبي صلّى اللّه عليه و سلّم فقلبها و كسرها فإذا في جوفها دودة خضراء مكتوب فيها بالصفراء:لا إله إلا اللّه،محمد رسول اللّه نصرته بعلي و أيدته به.ما أنصف اللّه من خلقه من لم يرض بقضائه و اشتكاه برزقه.
[٣] و رواه أيضا ابن المغازلي في الحديث:(٦١)من مناقبه ص ٣٩ ط ١. و رواه أيضا الخوارزمي في الفصل(١٠)من مناقبه ص ٣٣٤ ط تبريز. و رواه أيضا في الحديث:(٣٠٣)من شواهد التنزيل:ج ١،ص ٢٢٧ ط ١،بأسانيد. و رواه أيضا الطبراني كما في مجمع الزوائد:ج ٩ ص ١٢١. و رواه أيضا المزي في ترجمة أبي الحمراء من باب الكنى من تهذيب الكمال:ج ١٢،الورق ١١٧. و رواه أيضا ابن عساكره في ترجمة الخطاب بن سعد الخبر من تاريخ دمشق:١٦،ص ٥٦. و رواه أيضا في الحديث(٨٥٧)من ترجمة أمير المؤمنين ج ٣ ص ٣٥٤ و جل ما أشرنا إليه هاهنا علقناه عليه
[١] هذا هو الصواب،و في الأصل:«مكتوب»
[٢] ما بين المعقوفين كان في الأصل بياضا و أثبتناه احتمالا
[٣] هذا هو الصواب،و في الأصل:«أبو الحسن...».و أبو الخير هذا هو أحمد بن إسماعيل الطالقاني،و الحديث رواه في الباب:(٣٩)من كتابه الأربعين المنتقى المخطوط. و رواه أيضا ابن حجر بسند آخر عن ابن عباس في ترجمة أبي الزعيزعة من لسان الميزان:ج ٥ ص ١٦٦