فرائد السمطین - الحمویي الجویني، ابراهیم - الصفحة ١١٩ - تابع إلى أحاديث المؤاخاة
و أخبرنا أبو منصور محمد بن عبد اللّه بن عبد الواحد بن مندويه المعدل قراءة عليه و أنا أسمع،قال:أنبأنا محمد بن يوسف،قال:أنبأنا نصر بن علي.
حيلولة:و أخبرنا الحافظ أبو نصر محمد بن الحسن بن إبراهيم [١]إملاء سنة تسع و خمسمائة،قال:حدثنا الإمام الحافظ أبو محمد الحسن بن أحمد بن محمد بن القاسم السمرقندي بنيسابور،قال:أخبرنا أبو سلمة عبد الصمد بن محمد الحاكم الأزدي ببخارى قال:أنبأنا أبو القاسم عبد اللّه بن أحمد النسوي [٢]قال:أنبأنا الحسين بن سفيان الشيباني قال:أنبأنا نصر بن علي الجهضمي قال:حدّثنا عبد اللّه ابن عبّاد بن عمرو العنزي،قال:حدّثنا يزيد بن نصر [٣]قال:
حدثني عبد اللّه بن شرحبيل عن رجل من قريش عن زيد بن[أبي]أو فى [٤]قال: دخلت على رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله بمسجد المدينة فجعل يقول:أين فلان؟أين فلان؟و لم يزل يتفقّدهم و يبعث خلفهم حتى اجتمعوا عنده فقال إني محدّثكم بحديث فاحفظوه وعوه و حدّثوا من بعدكم:إنّ اللّه اصطفى من خلقه خلقا،ثم قال: «اللّٰهُ يَصْطَفِي مِنَ الْمَلاٰئِكَةِ رُسُلاً وَ مِنَ النّٰاسِ» خلقا يدخلهم الجنة و إنّي (مصطف)منكم من أحبّ أن(أصطفيه)و مواخ بينكم كما آخى اللّه بين الملائكة.
قم يا أبا بكر.فقام فجثا بين يديه،فقال:إنّ لك عندي يد اللّه يجزيك بها،فلو كنت متخذا خليلا لاتّخذتك خليلا،فأنت مني بمنزلة قميصي من جسدي.
قال:و حرّك قميصه بيده،ثمّ قال:أدن يا عمر.فدنا فقال:قد كنت شديد الشغب علينا يا أبا حفص،فدعوت اللّه أن يعزّ الدين بك أو بأبي جهل ففعل اللّه عز و جل ذلك بك[و كنت أحب إلى اللّه عز و جلّ] [٥]فأنت معي ثالث ثلاثة من هذه الأمّة،ثمّ تنحّى فآخى بينه و بين أبي بكر،ثم دعا عثمان بن عفّان،فقال:ادن يا أبا عمرو فلم يزل يدنو حتى ألصق ركبته بركبة رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله،قال:ثم نظر إلى السماء [٦]
[١] كذا في نسخة السيد علي نقي و الأصل المطبوع،و في نسخة طهران و المحكي عن نسخة السماوي و هامش نسخة البهاري:«الحسن بن محمد بن إبراهيم...»
[٢] قال في هامش الأصل المطبوع:و في نسخة:«السوسي»
[٣] كذا في الأصل المطبوع،و في نسخة السيد علي نقي:«زيد بن نصر».و في نسخة طهران: «يزيد بن مصر»؟
[٤] هذا هو الصواب الموافق للحديث:(٢٥٩)من باب فضائل أمير المؤمنين من كتاب الفضائل، و الحديث:(١٤٨)من ترجمة أمير المؤمنين من تاريخ دمشق:ج ١،ص ١٠٨،ط ١،و غيرها،و في الأصل المطبوع:«زيد بن أرقم»
[٥] ما بين المعقوفين سقط من الأصل المطبوع و أخذناه من نسخة طهران
[٦] كذا في الأصل المطبوع،و في نسخة طهران:«قال:ثم نظر إليه ثم نظر إلى السماء»