فرائد السمطین - الحمویي الجویني، ابراهیم - الصفحة ٤٠٦ - حكاية عجيبة و رواية غريبة
بسم اللّه الرحمن الرحيم و صلّى اللّه على محمد و آله و سلّم[أمّا بعد ف]يقول عبد اللّه الفقير إلى رحمته [تعالى]إبراهيم بن محمّد بن المؤيّد الجويني عفا اللّه[عنه]:
٣٤٢-أخبرني الشيخ الإمام تاج الدين زين الإسلام أبو طالب علي بن أنجب ابن عبد اللّه بن عثمان الخازن-عرف بابن الساعي رحمة اللّه عليه إجازة في شعبان سنة إحدى و سبعين بمدينة[بغداد] [١]-قال:أنبأنا شيخ الشيوخ ضياء الدين أبو أحمد عبد الوهاب ابن أبي منصور علي بن علي المعروف بابن سكينة رحمة اللّه عليه، إجازة لي [٢][و]الشيخ الصالح أبو محمد إسماعيل بن سعد اللّه بن محمد بن علي ابن أحمد بن عمر بن الحسن بن حمدى إجازة،قالا:أنبأنا الشيخ أبو الفرج عبد الخالق بن أحمد بن عبد القادر بن محمد بن يوسف-قال ابن سكينة:سماعا من لفظه[في]ثالث عشر[من]رجب سنة أربع و أربعين و خمس مائة.و قال ابن حمدي إجازة-قال:أنبأنا أبي بقراءتي عليه في شهر رمضان سنة ستّ و ثمانين و أربع مائة،قال:أنبأنا عبد العزيز بن علي بن أحمد بن أبو القاسم الحناط الأزجي سماعا [٣]قال حدثنا أبو بكر محمد بن أحمد بن يعقوب المفيد الحافظ،قال:
حدّثنا عبد الرحمن بن أحمد بن عبد الرحمن الأنصاري [٤]قال:حدثني صالح بن علي قال:حدثني سلمان بن أيّوب،عن[الإمام]جعفر بن محمد، عن أبيه عن جدّه عن عليّ عليه السلام أنّه قال:
ألا لا شرف أعلى من الإسلام،و لا كرم أعزّ من التقوى و لا معقل أحرز من الورع،و لا شفيع أنجح من التوبة،و لا لباس أجمل من العافية،و لا وقاية أمنع من السلامة،و لا كنز أغنى من القنوع،و لا مال أذهب للفاقة من الرّضى بالقوت.
[١] ما بين المعقوفين زيادة ظنية منا
[٢] كذا
[٣] كذا
[٤] لعل هذا هو الصواب،و لفظ الأصل غامض و كأنه يقرأ:«الاصادي»أو«الاحباري»؟