فرائد السمطین - الحمویي الجویني، ابراهیم - الصفحة ٣٨٩ - قول الحسن البصري في نعت علي ع لما سئل عنه
حدثنا يحيى بن عثمان بن صالح السّهمي [١]قال:حدثنا سعيد بن عفير،قال:
حدثني حفص بن عمران بن أبي الرسام [٢]عن السري بن يحيى عن ابن شهاب قال:
قدمت دمشق و أنا أريد الغزو،فأتيت عبد الملك بن مروان لأسلّم عليه،قال:
فوجدته في قبّة على عرش يقرب القائم-أو يفوق القائم-و الناس تحته سماطين، فسلّمت ثم جلست فقال لي:يا ابن شهاب أتعلم ما كان في بيت المقدس صباح قتل علي بن أبي طالب؟فقلت:نعم.فقال:هلمّ.فقمت من وراء الناس حتى أتيت خلف القبّة فحوّل إليّ وجهه فأحنى عليّ فقال:ما كان؟فقلت:لم يرفع حجر من بيت المقدس إلاّ وجد تحته دم!!!فقال:لم يبق أحد يعلم هذا غيري و غيرك [٣]و لا يسمعنّ منك أحد!!!
[قال ابن شهاب الزهري]فما حدّثت به حتى توفّي[عبد الملك].
٣٢٦-و به أخبرنا أبو عبد اللّه الحافظ [٤]قال:أخبرني أحمد بن بالويه العفصي [حدثنا محمد بن عثمان ابن أبي شيبة،حدثنا عبّاد بن يعقوب،حدثنا نوح بن درّاج] قال:حدثنا محمد بن إسحاق عن الزهري:أن أسماء الأنصارية قالت:
ما رفع حجر بإيليا-يعني حين قتل علي بن أبي طالب-إلاّ وجد تحته دم عبيط.
[١] كذا في المستدرك،و في نسخة السيد علي نقي:«النهمي»و في مخطوطة طهران:«التميمي»
[٢] كذا في المستدرك،و في مخطوطة طهران:«أبي الوسام».و في الحديث:«١٤٢٤»من تاريخ دمشق:«أنبأنا حفص بن عمران بن الوشاح»
[٣] و رواه أيضا ابن أبي الدنيا بسندين آخرين في الحديث:(١٠)من مقتل أمير المؤمنين الورق /١٥ب. و رواه أيضا الخوارزمي في الفصل:(٢٦)من مناقبه ص ٢٨١ ط الغري قال: أخبرني الشيخ الإمام تاج الدين شمس الأدباء أفضل الحفاظ محمد بن سمان ابن يوسف الهمداني فيما كتب إلي من همدان،حدثنا الشيخ الجليل السيد أبو سعد شجاع بن المظفر بن شجاع العدل-في ذي الحجة سنة أربع و تسعين و أربع مائة-أخبرنا الشيخ الإمام أبو بكر أحمد بن علي بن هلال،حدثنا محمد بن حمزة ابن محمد بن الحرث العقيلي حدثنا العباس بن محمد الدوري حدثنا أبو النصر،حدثني أبو معشر،عن محمد ابن عبد الرحمن القرشي عن الزهري قال: قال[لي]عبد الملك بن مروان:أي واحد أنت إن حدثتني ما كانت علامة يوم قتل علي بن أبي طالب. قال[قلت]:و اللّه يا أمير المؤمنين ما رفعت حصاة من بيت المقدس إلا كان تحتها دم عبيط!!!فقال: إني و إياك غريبان في هذا الحديث
[٤] رواه في عنوان:«باب ذكر مقتل أمير المؤمنين»من المستدرك:ج ٣ ص ١٤٤،و ما وضعناه بين المعقوفين مأخوذ منه،و كان قد سقط من أصلي من فرائد السمطين