فرائد السمطین - الحمویي الجویني، ابراهیم - الصفحة ٣٧ - فضيلة في رؤية آدم أشباح النبي و أهل بيته عن يمين العرش و سؤاله عنها،و بيان اللّه تعالى له عظمتهم و فخامة شأنهم
طين قبلي؟قال:لا يا آدم.قال:فمن هؤلاء الخمسة الأشباح الذين أراهم في هيئتي و صورتي؟قال:هؤلاء خمسة من ولدك لولاهم ما خلقتك.هؤلاء خمسة شققت لهم خمسة أسماء من أسمائي،لولاهم ما خلقت الجنة و لا النار،و لا العرش و لا الكرسي و لا السماء و لا الأرض،و لا الملائكة و لا الإنس و لا الجن،فأنا المحمود و هذا محمد،و أنا العالي و هذا علي و أنا الفاطر و هذه فاطمة،و أنا الإحسان و هذا الحسن و أنا المحسن و هذا الحسين.
آليت بعزتي أنه لا يأتيني أحد بمثقال ذرة [١]من خردل من بغض أحدهم إلا أدخلته ناري و لا أبالي.
يا آدم هؤلاء صفوتي من خلقي بهم أنجيهم و بهم أهلكهم [٢]فإذا كان لك إليّ حاجة فبهؤلاء توسل.
فقال النبي صلى اللّه عليه و آله و سلم:نحن سفينة النجاة،من تعلق بها نجا، و من حاد عنها هلك،فمن كان له إلى اللّه حاجة فليسأل بنا أهل البيت.
[١] كذا في الأصل المطبوع،و في نسخة طهران:«حبة»
[٢] كذا في نسخة طهران و السيد علي نقي،و في نسخة:«بهم أنجي و أهلك»