فرائد السمطین - الحمویي الجویني، ابراهیم - الصفحة ٣٣٩ - الباب الثالث و الستون
و الذي فلق الحبّة و برء النسمة لو كسرت لي و سادة-يقول:[لو]ثنيت- فأجلست عليها لحكمت بين أهل التوراة بتوراتهم و بين أهل الإنجيل بإنجيلهم و بين أهل الزبور بزبورهم و بين أهل الفرقان بفرقانهم [١].
و الذي فلق الحبّة و برأ النسمة ما من رجل من قريش جرت عليه المواسي إلاّ و أنا أعرف[له]آية تسوقه إلى جنّة أو تقوده إلى نار [٢].
فقام رجل[فقال:ما آيتك يا أمير المؤمنين التي نزلت فيك؟قال:] [٣]«أَ فَمَنْ كٰانَ عَلىٰ بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ وَ يَتْلُوهُ شٰاهِدٌ مِنْهُ» فرسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم على بيّنة من ربه،و أنا الشاهد منه أتلوه:أتبعه [٤].
[١] و هذا الفصل غير موجود في المطبوع من تفسير الحبري و لا في المنقول عنه في شواهد التنزيل
[٢] و قريبا منه جدا رواه في الحديث:(٣٨٤)من شواهد التنزيل:ج ١،ص ٢٨٠ ط ١،نقلا عن فرات بن إبراهيم الكوفي عن الحسين بن سعيد،عن محمد بن حماد،عن محمد بن سنان،عن أبي الجارود، عن حبيب بن يسار... ثم رواه بعده بحذف بعض الفقرات،عن تفسير السبيعي-بالسند المذكور هاهنا في المتن إلى أن ١٤,١- قال:-قال: فقام رجل فقال:ما آيتك يا أمير المؤمنين التي نزلت فيك؟قال: «أَ فَمَنْ كٰانَ عَلىٰ بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ وَ يَتْلُوهُ شٰاهِدٌ مِنْهُ» فرسول اللّه على بينة من ربه و أنا شاهد منه
[٣] كذا في المطبوع من تفسير الحبري،و مثله نقله عنه في الحديث:(٣٨٦)من شواهد التنزيل، و من قوله:«فقال ما آيتك-إلى قوله:-قال»قد سقط من مخطوطة طهران،من فرائد السمطين، و كذلك سقط من نسخة السيد علي نقي منه،و لكن ذكره في هامشه على وجه آخر هكذا:«فقال:فأنت أي شيء نزل فيك؟فقال علي»
[٤] كذا في المطبوع من تفسير الحبري،و مثله رواه عنه في الحديث:(٣٨٦)من شواهد التنزيل، ١٤,١- و في أصلي من فرائد السمطين: «فرسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم على بينة من ربه،و يتلوه أنا شاهد منه». و ما اشتمل عليه الحديث له أسانيد جمة و مصادر كثيرة تلاحظ بعضها في تفسير الآية الكريمة من شواهد التنزيل و تفسير البرهان:ج ٢ ص ٢١٢ ط ٢ و في الباب:(٦١)من غاية المرام ص ٣٥٩. ١- و روى ابن أبي الحديد في شرح المختار:(٧٠)من نهج البلاغة:ج ٦ ص ١٣٦،طبع الحديث بمصر، و في ط القديم بها:ج ٢ ص ٥٠ قال: و روى المدائني قال: و خطب علي عليه السلام فقال:لو كسرت لي الوسادة لحكمت بين أهل التوراة بتوراتهم و بين أهل الإنجيل بإنجيلهم و بين أهل الفرقان بفرقانهم.و ما من آية في كتاب اللّه أنزلت في سهل أو جبل إلا و أنا عالم متى أنزلت و في من أنزلت. ١,١٤- و روى صاحب الغارات عن المنهال بن عمرو،عن عبد اللّه بن الحارث قال:سمعت عليا يقول على المنبر: ما أحد جرت عليه المواسي إلا و قد أنزل فيه قرآنا.فقام إليه رجل فقال:يا أمير المؤمنين فما أنزل اللّه تعالى فيك؟-قال[كان]يريد تكذيبه!!!-فقام الناس إليه يلكزونه في صدره و جنبه،فقال: دعوه[ثم التفت إلى الرجل و قال له]:أقرأت سورة هود؟قال:نعم.قال:أقرأت قوله سبحانه: «أَ فَمَنْ كٰانَ عَلىٰ بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ وَ يَتْلُوهُ شٰاهِدٌ مِنْهُ» ؟قال:نعم.قال:صاحب البرئة محمد،و التالي الشاهد أنا