فرائد السمطین - الحمویي الجویني، ابراهیم - الصفحة ٣٣٨ - الباب الثالث و الستون
[في أنّ رسول اللّه ص و عليا
هما مراد اللّه تعالى في قوله: «أَ فَمَنْ كٰانَ عَلىٰ بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ وَ يَتْلُوهُ شٰاهِدٌ مِنْهُ» ]
فضيلة في أنّه شاهد ممن[هو]على بيّنة من ربّه و معرب عن حجّته،و يرفعه إلى أقصى غايات إربه [١].
٢٦٠-أخبرني الشيخ مجد الدين محمد بن يحيى بن الحسن الكرجي بقراءتي عليه بقزوين في داره،أنبأنا أبو المؤيد محمد بن علي الطوسي إجازة،أنبأنا جدّي لأمّي أبو العباس محمد بن العباس الغضائري المعروف بعباسة [٢]أنبأنا القاضي أبو سعيد محمد بن سعيد الفرّخزادي [٣]قال:أنبأنا الإمام أحمد[بن محمد]بن إبراهيم [٤]أبو إسحاق الثعلبي قال:أخبرنا أبو عبد اللّه القاشي أنبأنا القاضي أبو الحسين النصيبي أنبأنا أبو بكر السبيعي أنبأنا علي بن محمد الدهان،و الحسين بن إبراهيم الحصّاص، قالا:أخبرنا الحسين بن الحكم [٥]أنبأنا حسن بن الحسين،عن حبّان،عن الكلبي عن أبي صالح:عن ابن عباس: [في قوله تعالى]: «أَ فَمَنْ كٰانَ عَلىٰ بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ وَ يَتْلُوهُ شٰاهِدٌ مِنْهُ» [/١٧هود:١١][قال:أريد منه]علي خاصّة.
٢٦١-و به[أي بالسند المتقدّم]عن[أبي بكر محمد بن الحسين بن صالح] السبيعي[قال]أنبأنا علي بن إبراهيم بن محمد العلوي عن الحسين بن الحكم [الحبري]أنبأنا إسماعيل بن صبيح،حدثنا أبو الجارود،عن حبيب بن يسار [٦]عن زاذان قال:سمعت عليا[عليه السلام]يقول:
[١] هذا هو الظاهر،و في الأصل:«من على بينة من ربه،و معرفة من حجته و يرفعه إلى أقصى غايات ربه»
[٢] كذا في نسخة السيد علي نقي،و في مخطوطة طهران:«أخبرنا جدي لأمي أبو العباس العصاري [و]يعرف بعباسة...»
[٣] كذا في نسخة طهران،و في نسخة السيد علي نقي:«محمد بن سعد...»
[٤] ما بين المعقوفين قد سقط عن نسخة طهران،و هو موجود في نسخة السيد علي نقي
[٥] ذكره في الحديث الثاني مما نزل من سورة(هود)في علي عليه السلام من تفسيره ص ٦٠ ط ١
[٦] و مثله في الحديث:(٣٨٤ و ٣٨٦)من شواهد التنزيل:ج ١،ص ٢٨٠ و ٢٨١ نقلا عن تفسير الحبري و فرات بن إبراهيم.و في المطبوع من تفسير الحبري:«حبيب بن سفيان»