فرائد السمطین - الحمویي الجویني، ابراهیم - الصفحة ٢١٠ - الباب الثاني و الأربعون في حديث الطائر المشويّ
قال:أخبرنا أبو عبد اللّه أحمد بن الحسين بن إسماعيل المحاملي[في صفر سنة ثمان و عشرين و أربع مائة] [١]قال:أخبرنا أبو بكر محمد بن أحمد بن أحمد بن مالك الأشجعي [٢]قراءة عليه في شهر ذي القعدة[من سنة خمسين و ثلاث مائة] [٣]قال:
حدثنا أبو الأحوص محمد بن الهيثم بن حمّاد القاضي العكبري سنة ست و سبعين و مأتين،قال:حدثنا يوسف بن عدي قال:حدثنا حمّاد بن المختار من أهل الكوفة،عن عبد الملك بن عمير،عن أنس قال:
: أهدي إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم طير فوضع بين يديه فقال:اللهم ائتني بأحبّ خلقك إليك ليأكل معي.فجاء علي فدقّ الباب،فقلت:من ذا؟فقال:
أنا علي.فقلت:النبي صلّى اللّه عليه و سلّم على حاجة!!!فرجع ثلاث مرات كلّ ذلك يجيء[فأقول له ذلك فيذهب!!!حتى جاء في المرة الرابعة فقلت له مثل ما قلت في الثلاث مرّات قال] [٤]فضرب الباب برجله فدخل،فقال النبي صلّى اللّه
[١] ما بين المعقوفين غير موجود في نسخة طهران و إنما هو من مخطوطة السيد علي نقي
[٢] كذا في مخطوطة طهران،و في نسخة السيد علي نقي:«محمد بن محمد بن أحمد بن مالك الإسحاق»
[٣] ما بين المعقوفين غير موجود في مخطوطة طهران و إنما هو من نسخة السيد علي نقي
[٤] ما بين المعقوفين قد سقط من الأصل،و لا بد منه أو ما هو بمعناه،و هذا اللفظ أخذناه من الحديث:(٦٣٣)من ترجمة أمير المؤمنين من تاريخ دمشق:ج ٢ ص ١٢٩،ط ١. ثم إن للحديث مصادرة كثيرة و طرقا علقنا كثيرا منها على الحديث(٦٣٢)من ترجمته عليه السلام من تاريخ دمشق:ج ٢ ص ١٢٨،و ما حولها. و رواه أيضا الطبراني في مسند أنس من المعجم الكبير:ج ١،الورق ٣٩. و رواه عنه في باب فضائل علي عليه السلام من مجمع الزوائد:ج ٩ ص ١٢٥،ثم قال:و حماد ابن المختار لم أعرفه و بقية رجاله رجال الصحيح. و الحديث رواه مع تالييه في الوجه:(٦٠)من طرق إثبات حديث الطير من عبقات الأنوار، و تعرض أيضا فيه لترجمة صاحب فرائد السمطين مؤلف الكتاب. و ذكره أيضا في الباب:(٦٩)من تاريخ أمير المؤمنين عليه السلام من بحار الأنوار:ج ٣٨ ص ٣٨٤ ط ٢. ثم إن الحديث قد أفرده جماعة من الحفاظ بالتأليف: الأول و الثاني و الثالث منهم هو ابن مردويه و أبو طاهر محمد بن أحمد بن حمدان و محمد بن جرير الطبري صاحب التفسير و التاريخ و غيرهما من الكتب القيمة،كما ذكره ابن كثير في تاريخ البداية و النهاية: ج ٧ ص ٣٥٠ قال:و هذا الحديث قد صنف الناس فيه و له طرق متعددة-و ساق كلامه إلى أن قال في ص ٣٥٣ منه-و قد جمع الناس في هذا الحديث مصنفات مفردة،منهم أبو بكر[أحمد بن موسى]ابن مردويه الحافظ.و[منهم]أبو طاهر محمد بن أحمد بن حمدان-فيما رواه الذهبي[في ترجمة الرجل من كتاب تذكرة الحفاظ:ج ٣ ص ١١١٢،ط بيروت]قال:-و رأيت فيه مجلدا في جمع طرقه و ألفاظه لأبي جعفر[محمد]بن جرير الطبري المفسر صاحب التاريخ... أقول:و قد ذكر السيوطي في طبقات الحفاظ و ابن حجر الهيثمي في المنح المكية،و ابن تيمية في منهاجه: ج ٤ ص ٩٩:أن ابن مردويه و ابن حمدان أفردا الحديث بالتأليف