فرائد السمطین - الحمویي الجویني، ابراهیم - الصفحة ١٩٩ - قوله ص ادعوا لي سيّد العرب يعني عليا
سمعت عليا يقول:لما نزلت: «وَ تَعِيَهٰا أُذُنٌ وٰاعِيَةٌ» [/١٢الحاقة:٦٩]قال [لي]النبي صلّى اللّه عليه و سلّم [١]:سألت اللّه أن يجعلها أذنك يا علي.
[١] كذا في مخطوطة طهران،و في نسخة السيد علي نقي:«قال رسول اللّه...». و هذا هو الحديث الأول من تفسير الآية الكريمة من شواهد التنزيل:ج ٢ ص ٢٧١ ط ١،قال الحافظ الحسكاني بعد ذكر الرواية من طريقه: هذه نسخة صححتها و تكلمت بما فيها في كتاب الحاوي لأعلى المرقات في سند الروايات. أقول:ثم ذكرها بطرق كثيرة عن جماعة من الصحابة،و نحن أيضا رويناه في تعليقه عن مصادر جمة و طرق متعددة. و رواه أيضا ابن عساكر في الحديث:(٩٢٤)من ترجمة أمير المؤمنين من تاريخ دمشق:ج ٢ ص ٤٢٢ و غيرها،و علقناه عليها من مصادر،و عليك بشواهد للتنزيل فإنه يغني عن سواه. و رواه أيضا بنحو الإرسال في الباب(٧)من كتاب الذريعة ص ٩٢ للراغب الأصبهاني