فرائد السمطین - الحمویي الجویني، ابراهیم - الصفحة ١٩٨ - قوله ص ادعوا لي سيّد العرب يعني عليا
[لمّا نزل قوله تعالى: «وَ تَعِيَهٰا أُذُنٌ وٰاعِيَةٌ»
قال رسول اللّه ص:سألت اللّه أن يجعلها أذنك يا عليّ.]
فضيلة زاهرة زاهية،و منقبة لما استودع من الحقائق داعية
١٥٥-أخبرني المشايخ الأجلّة الأمير الزاهد المرابط المجاهد عماد الدين سيّد الإسلام أبو[محمد]داوود بن محمد ابن الهكّاري [١]-المقيم بمدينة القدس الشريف بسماعي عليه بها[في]داره ضحوة يوم الاثنين الرابع من صفر سنة خمس و تسعين و ست مائة-و الشيخ عماد الدين عبد الحافظ بن بدران بقراءتي عليه بمدينة نابلس، و الشيخ الكبير عماد الدين أحمد بن عبد الحميد بن عبد الهادي المقدسي سماعا عليه ببستانه بالصالحية سفح جبل قاسيون بسماع الأمير الهكّاري علي،و الشيخ الإمام المحدّث شمس الدين أبي الحجاج يوسف بن خليل بن عبد اللّه الدمشقي بمدينة حلب المحروسة-في ذي الحجة سنة خمس و عشرين و ستّ مائة-و برواية الباقين عنه إجازة،قال:أخبرنا أبو جعفر محمد بن أحمد بن نصر الصيدلاني سبط ابن حسين ابن منده،قراءة عليه بأصفهان و أنا أسمع،قيل له:أخبركم أبو علي الحسن بن أحمد بن الحسن الحدّاد المقرئ قراءة عليه و أنت حاضر تسمع؟فأقرّ به،قال:
أخبرنا أبو نعيم أحمد بن عبد اللّه الحافظ [٢]قال:حدثنا أبو بكر محمد بن أحمد ابن محمد بن يعقوب بن عبد اللّه البغدادي المعروف بالمفيد-سنة ثمان و خمسين- قال:سمعت أبا الدنيا المعمّر الأشجّ يقول-و سألت من معه من أصحابه عن اسمه فقال:يكني أبا عمرو[و اسمه]عثمان بن عبد اللّه بن عوام البلوي[قال]: و إن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب كنّاه بأبي الدنيا لعلمه بطول عمره[و]إنما عرفه بماء شرب منه فبشّره بطول العمر،و كنّاه بأبي الدنيا-قال:
[١] بالفتح و التشديد ثم الراء و الياء،نسبة إلى الهكارية ولاية من أعمال الموصل.على ما في لسان الميزان:ج ٢ ص ٣٠٦
[٢] لم نظفر بالرواية بعد في كتب أبي نعيم