فرائد السمطین - الحمویي الجویني، ابراهیم - الصفحة ١٧٤ - قتله ع الغلاة الذين ادعوا له الربوبية
قال:و قال علي[عليه السلام]يهلك فيّ محبّ مفرط يفرطني بما ليس فيّ و مبغض مفتر يحمله شنآني على أن يبهتني.
ألا و إني لست بنبي و لا يوحى إلي و لكني أعمل بكتاب اللّه عز و جلّ.
١٣٥-و[بالسند المتقدم قال البيهقي:]قال أبو عبد اللّه الحافظ:حدثني أبو قتيبة سالم بن الفضل الآدمي بمكة،قال:حدثنا الحكم بن عبد الملك.فذكره بإسناده: نحوه،و زاد(فيه):
[و لكني]أعمل بكتاب اللّه و سنة نبيه صلّى اللّه عليه و سلّم بما استطعت فيها من طاعة اللّه[فما أمرتكم به من طاعة اللّه] [١]فحق عليكم طاعتي فيما أحببتم أو كرهتم،و ما أمرتكم به من معصية[اللّه] [٢]أنا أو غيري فلا طاعة لأحد في معصية اللّه،إنما الطاعة في المعروف.
[قتله ع الغلاة الذين ادعوا له الربوبية]
١٣٦-و به قال:أخبرنا [٣]أبو عبد اللّه الحافظ،قال:أنبأنا أبو نصر محمد بن أحمد الخفاف،قال:حدثنا علي بن محمد بن العلاء [٤]قال:حدثنا علي بن الحسين، قال:حدثنا علي بن إبراهيم المروزي قال:حدثنا خارج بن مصعب،قال:
حدثني سلام بن أبي القاسم،قال:حدثني عثمان بن المغيرة قال:
كنت عند علي بن أبي طالب جالسا فجاءه قوم فقالوا:أنت هو!!!قال:
من أنا؟فقالوا:أنت هو!؟![قال:من أنا؟]قالوا:أنت ربنا!!! فاستتابهم فأبوا و لم يتوبوا [٥]فضرب أعناقهم و دعا بحطب و نار فأحرقهم و جعل يرتجز[و يقول]:
إني إذا رأيت أمرا منكرا [٦]
أوقدت ناري و دعوت قنبرا.
.
[١] ما بين المعقوفات مأخوذ من الحديث:(٧٣٩)و ما بعده من ترجمة أمير المؤمنين من تاريخ دمشق و من الروايات الواردة في المقام
[٢] هذا هو الظاهر،و في المخطوطة الموجودة عندي:«و ما امرتكم بمعصية...»
[٣] هذا هو الظاهر،و في الأصل:و به أخبرنا و قال.
[٤] كذا في مخطوطة طهران،و في نسخة السيد علي نقي:«محمد بن علي بن العلاء»
[٥] هذا هو الظاهر،و في الأصل:«فلم يتوبوا فأبوا...».و في الحديث:(١٢١٧)من ترجمة أمير المؤمنين من ١- تاريخ دمشق:ج ٣ ص ١٧٩: [ف]قال[لهم]:ارجعوا.فأبوا فضرب أعناقهم ثم خدلهم.
[٦] كذا في الأصل، و رواه البلاذري بسند آخر في الحديث:(١٨٧)من ترجمة علي من أنساب الأشراف ج ٢ ص ١٦٦، ط ١،هكذا: لما رأيت الأمر أمرا منكرا جردت سيفي و دعوت قنبرا ثم احتفرت حفرا و حفرا و قنبر يحطم حطما منكرا أحرقت بالنيران من قد كفرا