ریاض العلماء و حیاض الفضلاء - افندی، عبدالله بن عیسیبیگ - الصفحة ١٢٩ - ابو تمام الطائي الشامي حبيب بن أوس بن الحارث بن قيس الخوارزمي
و قوله من أخرى:
اذ المرء لم يستخلص الحزم نفسه
فذروته للنائبات و غاربه
أعاذلنا ما أحسن الليل مركبا
و أحسن منه في المهمات راكبه [١]
و قوله من أخرى:
و قد يكهم السيف المسمى منية
و قد يرجع المرء المظفر خائبا
فآفة ذا أن لا يصادف مضربا
و آفة ذا أن لا يصادف ضاربا [٢]
و قوله من أخرى:
جرى حاتم في حلبة منه لو جرى
بها القطر شأوا قيل أيهما القطر
فتى ذخر الدنيا اناس و لم يزل
لها ذاخرا فانظر لمن بقي الذخر [٣]
و قوله من أخرى:
ينال الفتى من عيشة و هو جاهل
و يكدي الفتى في عيشة و هو عالم
و لو كانت الارزاق تأتي على الحجى
هلكن اذا من جهلهن البهائم
فلم يجتمع شرق و غرب لقاصد
و لا المجد في كف الفتى و الدراهم [٤]
و نقل ابن شهرآشوب في المناقب من شعر أبي تمام:
ربي اللّه و الامين نبيي
صفوة اللّه و الوصي امامى
ثم سبطا محمد تالياه
و علي و باقر العلم حامى
[١] جاء هذا البيت فى الديوان هكذا: أعاذلتى ما أخشن الليل مركبا و أخشن منه فى الملمات راكبه انظر الديوان ص ٣٦.