ریاض العلماء و حیاض الفضلاء - افندی، عبدالله بن عیسیبیگ - الصفحة ٧٨ - السيد الجليل الشيخ صفي الدين أبو الفتح اسحاق بن السيد أمين الدين
السيد شرف الدين أبو هاشم اسحاق بن أمير كابن كرامي الجعفري.
عالم صالح-قاله منتجب الدين.
***
السيد الجليل الشيخ صفي الدين أبو الفتح اسحاق بن السيد أمين الدين
جبرئيل بن السيد الشيخ صالح بن الشيخ قطب الدين الاردبيلي الحسيني الموسوي
جد السلاطين الصفوية ملوك ولاية ايران [١].
و قد كان «قده» من علماء الشريعة الحقة و كبراء مشايخ الطريقة و الحقيقة و قد جمع بين علوم البواطن و الظواهر، و هو من أجلة سادة آل الامام الهمام موسى بن جعفر عليه السلام.
و قد رأيت بخط المولى الفاضل مولانا حسين بن عبد الحق الالهى الاردبيلي المعاصر للسلطان الغازي شاه اسماعيل الصفوي ما هذا لفظه: انه بعد ما مضى من عمره أربع عشر: سنة سار في طلب المرشد ست سنين، و أخذ علم الشريعة من خدمة العالم رضي الملة و الدين، ثم استخبر بشيراز من علم الطريقة من مشايخها حتى دلوه على الشيخ الكبير الشهير بالزاهد، فرحل اليه و له عشرون سنة، و واظب سبع سنين صحبته و تلقى تلقينه و تربيته، فأجازه الشيخ باظهار الدعوة و التلقين، و ارشاد المسلمين، فأرشد أربع عشرة سنة في حياته و تسعا و ثلاثين بعد وفاته، و توفي هذا السيد في ثانى عشر المحرم سنة خمس و ثلاثين و سبعمائة و له من العمر أربع و ثمانون سنة-انتهى ملخصا.
و قال المولى أمين أحمد الرازى في كتاب هفت اقليم: ان السلطان محمد خدابنده الملقب بأولجايتو المعاصر للعلامة الحلي لما بنى بلدة سلطانية بين قزوين و تبريز و جمع الاكابر و الاشراف و العلماء و الفضلاء و المشايخ و أضافهم
[١] الترجمة من كشكول البحرانى.