ریاض العلماء و حیاض الفضلاء - افندی، عبدالله بن عیسیبیگ - الصفحة ١٢٦ - ابو تمام الطائي الشامي حبيب بن أوس بن الحارث بن قيس الخوارزمي
و توفي بالموصل سنة احدى و ثلاثين و مائتين، و قيل في ذي القعدة، و قيل فى جمادى الاولى سنة ثمان و عشرين، و قيل سنة تسع و عشرين و مائتين، و قيل في المحرم سنة اثنتين و ثلاثين و مائتين.
قال قاضي القضاة صاحب التاريخ: و رأيت قبره بالموصل خارج باب الميدان على حافة الخندق و العامة تقول هذا قبر تمام.
و «الجيدور» بفتح الجيم و سكون الياء المثناة من تحت و ضم الدال [المهملة و سكون الواو و بعدها راء، و هو اقليم من عمل دمشق يجاور الجولان و «الطائي» منسوب الى طي القبيلة المشهورة، و هذه النسبة على خلاف القياس] [١]، و القياس أن يقال أبو تمام الطيئي و لكن باب النسب يحتمل التغيير كما قالوا في النسبة الى الدهر دهري و الى سهل سهلي بضم أولهما-انتهى كلام صاحب المختصر [٢].
كتابه الحماسة ديوان معروف، و قد رأيت نسخا عديدة عتيقة منه في اصفهان و النجف و أردبيل و مشهد الرضا عليه السلام و قسطنطنية و غيرها، و قد شرحه جماعة كثيرة منهم الخطيب التبريزي أبو زكريا في مجلدين، و قد رأيت شرحه في تبريز و عليه خطه، و كانت النسخة عتيقة في الغاية، و رأيت بأردبيل شرح [. . .] [٣].
و قال الشيخ المعاصر في أمل الامل: حبيب بن أوس ابو تمام الطائي العاملي الشامي الشاعر المشهور، و كان شيعيا فاضلا أديبا منشئا، له كتب منها ديوان
[١] الزيادة من المصدر.