ریاض العلماء و حیاض الفضلاء - افندی، عبدالله بن عیسیبیگ - الصفحة ٧١ - أبو الحسين أحمد بن منير العاملي الطرابلسي الشامي الملقب مهذب الدين
و رثيت طلحة و الزبير
بكل شعر مبتكر
و أقول أم المؤمنين
عقوقها احدى الكبر
و أقول ان امامكم
ولى بصفين و فر
و أقول ان أخطا معا
وية فما أخطا القدر
و أقول ذنب الخارجين
على علي مغتفر
و أقول ان يزيد ما
شرب الخمور و ما فجر
و لجيشه بالكف عن
أولاد فاطمة أمر
و غسلت رجلي ضلة
و مسحت خفي في سفر
و أقول في يوم تحار
له البصائر و البصر
و الصحف ينشر طيها
و النار ترمي بالشرر
هذا الشريف أضلني
بعد الهداية و النظر
مالي مضل في الورى
الا الشريف أبو مضر
فيقال خذ بيد الشريف
فمستقر كما سقر
لواحة تسطو فما
تبقى عليه و لا تذر
فلما وقف عليها الرضي رد الغلام [١].
و العجب أن بعض العامة ذكر أن هذا الرجل كان شيعيا فرجع عن مذهبه الى التسنن، و استدل بهذه القصيدة، و غفل عن الشرط و الجزاء و ما عطف عليه.
و من شعره ما أورده ابن خلكان، و هو قوله [٢]:
[١] ذكرت القصة مفصلة مع هذه القصيدة فى أنوار الربيع ص ٣٥٨-٣٦٠ و القصيدة فيه ٩٢ بيتا، و كشكول البحرانى ١/٤٢٠-٤٢٥ و القصيدة فيه ٩٩ بيتا، و ذكرت القصيدة فى الاعيان و هى ٩٩ بيتا.