ریاض العلماء و حیاض الفضلاء - افندی، عبدالله بن عیسیبیگ - الصفحة ٣٥٧ - الشيخ حسن بن يوسف بن احمد
لك من جوهر الكلام بديع
يثمر الدر في يدي مجنتيه
فعلى ما تركت مدح ابن موسى
و الخصال التي تجمعن فيه
قلت لا أهتدي لمدح امام
كان جبريل خادما لابيه
فقال المأمون: أحسنت، و وصله من المال بمثل الذي وصل به كافة الشعراء و فضل عليهم-انتهى.
و روى. . .
***
الشيخ حسن بن يوسف بن احمد
فاضل عالم متكلم، و رأيت نسخة في شرح الفصول النصيرية في الكلام للشيخ مقداد و قد قرئت على هذا الشيخ، و كان عليها خطه الشريف و اجازته لبعض تلامذته، و كان تاريخ تلك الاجازة سنة ست و خمسين و ثمانمائة، فهو من المعاصرين لعلي بن هلال الجزائري و أمثاله. و ليس هو بالعلامة الحلي قطعا، لتقدم عصر العلامة بكثير عليه.
ثم الحق عندي أنه بعينه الشيخ ابن العشرة، أعني به الشيخ عزّ الدين ابو المكارم الحسن بن علي الكركي، و ذلك لان الشيخ ابراهيم بن سليمان القطيفي المعاصر للشيخ علي الكركي قال في اجازته للامير معز الدين محمد بن الامير تقي الدين محمد الاصفهانى انه يروي الشيخ بدر الدين علي بن هلال الجزائري عن شيخه عزّ الدين الحسن بن يوسف المعروف بابن العشرة عن شيخهما معا الشيخ جمال الدين احمد بن محمد بن فهد الحلي. و هذا القول يؤيد الاتحاد كما لا يخفى، و حينئذ فالظاهر أن يوسف جده أو على جده، و حذف الاب و الانتساب الى الجد شائع.
***