ریاض العلماء و حیاض الفضلاء - افندی، عبدالله بن عیسیبیگ - الصفحة ١٩٤ - الشيخ عزّ الدين الحسن بن سليمان بن محمد بن خالد الحلي
ابن محسن بن محسن المطارآبادي و السيد-الخ.
و قد نسب اليه الاستاد الاستناد أيده اللّه في فهرس بحار الانوار كتاب منتجب بصائر الدرجات لسعد بن عبد اللّه بن أبي خلف و ينقل عنه، و الظاهر اتحاده مع الاول، لكن قال نفسه في أثناء كتاب منتخب البصائر إن كتاب منتخب البصائر لسعد بن عبد اللّه، فلعل أصل كتاب البصائر لمحمد بن حسن الصفار و الاختصار لسعد بن عبد اللّه و الانتخاب لهذا الشيخ. فلاحظ. و يؤيده ما سيجىء من عبارته.
و من مؤلفاته أيضا كتاب المحتضر و رسالة في الرجعة [١]على ما نسبهما اليه الاستاد المشار اليه فى البحار، و عندنا أيضا منهما نسخة، و قد سمى الاستاد الكتاب الاول بالمحتضر بالحاء المهملة و الضاد المعجمة لان موضوع ذلك في تحقيق معاينة المحتضر النبى صلّى اللّه عليه و آله و الائمة عند وقت الاحتضار و رؤيته لهم عليهم السلام حقيقة، و قد تعرض فيه للرد على المفيد في تأويله الاخبار الواردة في ذلك حيث حملها على الانكشاف التام، و لاجل مشاكلة المحتضر و المختصر في صورة الخط قد يشتبه فيظن اتحادهما، و الحق تعددهما كما أوضحناه.
و من مؤلفاته أيضا رسالة في تفضيل الائمة عليهم السلام على الانبياء و الملائكة، و عندنا منها نسخة، و هي مختصرة قد ناقش فيها مع المفيد أيضا فيما قال رضي اللّه عنه في كتاب أوائل المقالات، و مع الشيخ الطوسي في المسائل الحائرية أيضا حيث قالا فيهما بخلاف ذلك.
و من مؤلفاته أيضا-الخ.
و قد قال الاستاد الاستناد في أول البحار: و كتاب منتخب البصائر للشيخ الفاضل حسن بن سليمان تلميذ الشهيد «قده» ، انتخبه من كتاب البصائر لسعد
[١] رأيتها فى تيمجان «منه» .