ریاض العلماء و حیاض الفضلاء - افندی، عبدالله بن عیسیبیگ - الصفحة ١١ - السيد ميرزا ابراهيم ظهير الدين-و يقال أيضا رفيع الدين-ابن ميرزا
مكتوبا جوابا عن كتابة تقدمت منه اليه، و سنذكره في ترجمة شيخنا البهائي انشاء اللّه و صورة المكتوب:
يا غائبا عن عيني لا عن بالى
القرب اليك منتهى آمالي
أيام نواك لا تسل كيف مضت
و اللّه مضت بأسوء الاحوال
قد نورت عيون قلوب المهجورين لمعان الرفقة القدسية المباني، و عطرت مشام أرواح المشتاقين نسمات أزهار المفاوضة اللاهوتية المعاني، المنطوية على كنوز الحقائق الدينية التي لا تصل الى غوامضها أكثر الاذهان المحتوية على رموز الاسرار العرفانية التي هي فوق مدارك أبناء الزمان:
جانا سخنت گرچه معمارنك است
اين زمزمه را بگوش ياران چنك است
مخروش كه مرغان چمن ميدانت
كين نغمه ناقوس لكامآهنك است
و لقد جرني كل سطر منها الى شطر و دلني كل فصل على أصل، و هداني كل اشارة الى بشارة فان كان جميع تلك الاشطار المتخالفة و الفصول المتكاثرة و الاثارات المتعاندة راجعة فى الحقيقة الى شيء وحداني لا تعدد فيه و أمر فرداني لا كثرة تعتريه:
نواى عشقبازان خوش نوائى است
كه هر آهنگ آن را ره به جايى است
اگرچه صد نوا خيزد از آن چنك
چو نيكو بنگرى باشد بدآهنك
و قد أشرتم-خلد اللّه ظلالكم-الى الفحص عن حال مخلصكم الحقيقي و السؤال عن أوضاع خادمكم التحقيقي، و ها أنا أعرضها على سبيل الاجمال و ان كان استماعها مفضيا الى فرط الملال، كما قال من قال:
آزردهدل آزرده كند انجمنى را
فأقول: ان بوائق الايام قد كدرت مشاربى، و طوارق الاآام قد ضيقت مشاربى